أكد وزير الإعلام الأردني والناطق باسم الحكومة سميح المعايطة وصول مراقبي الأمم المتحدة الذين كانوا محتجزين في سوريا إلى الأراضي الأردنية. وقال المعايطة أمس السبت، إن "مراقبي الأمم المتحدة دخلوا الآن إلى الأراضي الأردنية".
من جانبها، قالت سفيرة الفلبين في عمان أوليفيا بالالا إن "المراقبين الفلبينيين الذين يعملون مع قوات الأمم المتحدة في الجولان، والذين كانوا محتجزين في سوريا، وصلوا إلى الأردن أمس السبت". وأضافت: "أتوجه إلى الحدود الأردنية الآن للقائهم والاطمئنان عليهم".
وفي وقت سابق، أمس السبت قال أحد القادة الميدانيين بكتيبة شهداء اليرموك التي تختطف المراقبين الدوليين: "نحن على الحدود الأردنية تمهيدا لتسليم مراقبي الأمم المتحدة الـ21 للحكومة هناك لإنهاء الأمور ونقلهم إلى مكان آمن".
وأكد أبو أحمد أن "جميع المراقبين الدوليين بخير وبصحة جيدة"، مبينا "فشل 3 محاولات لتسليمهم نتيجة قصف القوات الحكومية بالطيران المروحي والمدفعي لمكان التسليم".
وكان رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة، هيرفيه لادسو، قال إن جنود حفظ السلام محتجزين في 4 منازل في قرية الجملة قرب مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
وحاول موكب سيارات تابع للأمم المتحدة، الجمعة، الدخول إلى قرية جملة في هضبة الجولان لتسلم المراقبين المحتجزين إلا أن قصفا عنيفا قام به الجيش السوري لمحيط هذه المنطقة أجبر الموكب على الانسحاب من دون إنجاز مهمته.
وأعلنت الأمم المتحدة عزمها على القيام بمحاولة ثانية السبت لاستعادة المراقبين.
وكان لواء شهداء اليرموك، الذي يحتجز المراقبين، طالب في البداية بانسحاب الجيش السوري من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف إطلاق النار، قبل أن يطالب بأن يوقف الجيش السوري القصف لإتاحة إطلاق سراحهم.









اضف تعليق