واصل الجيش اللبناني أمس الجمعة استعداه لشن الهجوم الأخير على عدد من إرهابيي داعش في منطقة رأس بعلبك والقاع، الحدودية مع سوريا، حيث تشن القوات عملية منذ 7 أيام.
وذكر مصدر عسكري أنه ليس من السهل الوصول لآخر مواقع الإهابيين الذين يسيطرون على 20 كلم مربع من أصل 120 كانت تحت سيطرتهم قبل بدء العملية العسكرية السبت الماضي.
وقال المصدر، إن “المنطقة يصعب الوصول إليها جغرافياً وفيها يحتشد الإرهابيون وأسرهم، وبالتالي هناك حاجة للاستعداد بشكل جيد لشن الهجوم”.
وتجري في الوقت نفسه مفاوضات لخروج التنظيم الإرهابي من لبنان إلى سوريا من خلال ميليشيا حزب الله اللبناني الذي أكد زعيمه حسن نصر الله الليلة الماضية وجود اتصالات مع قيادة داعش في الجانب السوري من الحدود في هذا الشأن.
وأكد الجيش اللبناني أمس الجمعة، على تويتر، أن وحداته تواصل التحضيرات للمعارك والأدوات اللوجيستية قبل شن المرحلة الرابعة من معركة “فجر الجرود”.









اضف تعليق