رفضت وحدة للقوات الخاصة مرتبطة بالجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على أغلب مناطق شرق ليبيا، جهودا دولية لمحاكمة أحد كبار ضباطها بزعم إعدامه عشرات السجناء.
وأصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقال محمود الورفلي القائد بالقوات الخاصة التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.
وتتعلق الاتهامات الموجه له بوقائع حدثت في بنغازي ومناطق قريبة منها في الربيع وأوائل الصيف، قرب انتهاء حملة للجيش الوطني الليبي استمرت ثلاث سنوات على متشددين وغيرهم من المعارضين في ثاني أكبر المدن الليبية. وتظهر تسجيلات فيديو نشرت على مواقع على الإنترنت فيما يبدو الورفلي، وهو يعدم أو يراقب إعدام سجناء معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي.
وقال ميلاد الزاوي المتحدث باسم الوحدة، إن القوات الخاصة ترفض بشدة أمر الاعتقال. وأضاف الزاوي أن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تركز على اعتقال الذين قتلوا وشردوا الرجال والنساء والأطفال والذين مارسوا التعذيب والقتل والدمار.
وقال دون توضيح، إن قواته ستواصل كفاحها ضد هذا الفصيل القمعي. وفي مايو/أيار أعلن الورفلي استقالته من القوات الخاصة، لكن قائد الوحدة رفض الاستقالة.
وفي الشهر التالي ذكرت لجنة خبراء من الأمم المتحدة، إنه شارك في إدارة مراكز اعتقال سرية خارج بنغازي. وقال ايش الوطني الليبي في وقت سابق، إنه سيحقق في مزاعم عن جرائم حرب ارتكبت في شرق ليبيا.
والقوات الخاصة وحدة تتبع الجيش الوطني الليبي، وانضمت لحملة بنغازي منذ مراحلها الأولى.









اضف تعليق