واصل قادة الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال خليفة حفتر إعدام عناصر التنظيمات الإرهابية رميا بالرصاص بعد القبض عليهم في ميادين القتال، رغم الجدل الذي أحيط بهذه العملية التي يرى العديد أنها من اختصاص القضاء.
آخر هذه الإعدامات نفذتها قوات الصاعقة ببنغازي ضد عنصرين ينتميان للتنظيمات المتطرفة، وهما عماد الدين محمد الجازوي أحد أفراد “ميليشيات ليبيا الحرة” التابعة لمجلس شورى بنغازي، وهيثم جمعة الكفرواي وهو مصري الجنسية، أحد أفراد تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي.
وأظهر فيديو منشور على فيسبوك، في البداية النقيب محمود الورفلي آمر محاور الصاعقة، يقوم باستجواب الشابين اللذين اعترفا له بانضمامهما للجماعات الإرهابية التي قاتلت الجيش الليبي خلال الأشهر الماضية، ومشاركتهما في أعمال القتال رفقة عناصر آخرين من جنسيات مختلفة، خاصة مصرية وتونسية.
وبعد الاستماع لشهادتهما، أعطى الورفلي الأوامر لعنصرين من قوات الصاعقة ظهرا ملثمين بإطلاق الرصاص على الشابين وقتلهما.
يذكر أن الورفلي الذي أصبح يعرف بـ”قائد الإعدامات” سبق أن قام بإعدام عدة عناصر تابعة لتنظيم داعش رميا بالرصاص.
وذلك انتقاما لزملائه الذين تم قتلهم وأسرهم من طرف الجماعات الإرهابية، ما عرّضه لانتقادات عديدة لتجاوزه مهامه العسكرية.
وفي رده على ذلك، أكد الورفلي في تدوينة له أن “كل من يطاله الإعدام الفوري من المجموعات الإرهابية هو مقاتل تم الإمساك به في أرض المعركة، أو ثبت أنه قام باغتيال، عكس ما يروج له البعض بأنه تم القبض عليهم أبرياء من بيوتهم داخل بنغازي”.









اضف تعليق