الرئيسية » أرشيف » الجيش اليمني يستعد لتوجيه ضربة للعناصر "التخريبية" الإفراج عن حوثيين.. ودعوات دولية لمكافحة الإرهاب
أرشيف

الجيش اليمني يستعد لتوجيه ضربة للعناصر "التخريبية"
الإفراج عن حوثيين.. ودعوات دولية لمكافحة الإرهاب

تستعد وحدات عسكرية وأمنية يمنية لتوجيه ضربة للعناصر "التخريبية" و"الإرهابية" في محافظة مأرب 173 كم شرق صنعاء على ضوء معلومات عن نيتها استهداف منشآت حيوية ومنها أنابيب النفط وأبراج الكهرباء. في وقت أعلنت قيادة التمرد الحوثي أمس السبت الإفراج عن بعض أنصارها الذين اعتقلتهم قوات الأمن خلال صدامات مع الشرطة. فيما، دعت السلطات لحشد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشددة على ضرورة تعزيز وسائل التصدي للإرهاب وحشد الجهود لدعم اليمن ومساندته في مواجهة الإرهاب.

وقالت مصادر أمنية أمس السبت، في محافظة مأرب إنه تم وضع الوحدات العسكرية الأمنية بالمحافظة في حالة تأهب لمواجهة أي أعمال تخريبية محتملة، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية والحراسات على المنشآت الحيوية الهامة.

وأضافت أن هذه الإجراءات جاءت في أعقاب قيام الوحدات العسكرية بتوجيه ضربات موجعة للعناصر التخريبية في مناطق آل جردان قبل يومين.

الإفراج عن حوثيين
في السياق، أعلنت قيادة التمرد الحوثي في اليمن أمس السبت الإفراج عن بعض انصارها الذين اعتقلتهم قوات الامن خلال صدامات مع الشرطة في صنعاء.

وكشف علي البخيتي احد ممثلي الحوثيين في الحوار الوطني عن "تسوية مع السلطات تم بموجبها الافراج عن عدد من معتقلي انصار الله" في اشارة الى الاسم الجديد الذي يطلقه المتمردون الحوثيون على انفسهم.

واضاف ان التسوية "تنص عل اعتبار القتلى الذين سقطوا قرب مقر الامن القومي شهداء الثورة الشبابية"، وتولي السلطات العناية بالجرحى الذين اصيبوا بالمواجهات.

وفي المقابل، تتعهد انصار الله عدم مقاطعة جلسات الحوار الوطني بحسب البخيتي الذي اضاف ان مجموعته "تحتفظ بحق التظاهر السلمي وممارسة ضغوط على السلطات" في حال عدم احترام هذه التسوية.

وتقول "انصار الله" ان 13 من انصارها قتلوا واصيب حوالى مئة بجروح في المواجهات.

وكان احد المسؤولين قال ان ما لا يقل عن 87 شخصا تم اعتقالهم بينما كان الحوثيون يتظاهرون للمطالبة بالافراج عن عدد من انصارهم اوقفوا بتهم تهريب او "الاشتباه بالتخابر مع ايران".

واكد مصدر امني "اطلاق سراح سبعة معتقلين تم توقيفهم قبل اشهر بسبب حيازتهم جوازات سفر مزورة او تلقي تدربيات عسكرية في ايران".

وينتمي الحوثيون الى المذهب الزيدي الشيعي الذي يشكل اتباعه اقلية كبيرة في اليمن واغلبية في الشمال.

وفيما يعتبر الزيديون من اقرب المذاهب الشيعية الى السنة، الا انه يعتقد ان الحوثيين بالتحديد اقتربوا اكثر في السنوات الاخيرة من المذهب الاثني عشري.

وخاض الحوثيون ست حروب مع نظام الرئيس علي عبد الله صالح اعتبارا من العام 2004.

وفي الاساس، يطلق على هذه المجموعة اسم "الحوثيين" نسبة الى زعيمهم التاريخي الراحل بدر الدين الحوثي. ويقود الحركة حاليا نجله عبد الملك الحوثي.

مكافحة الإرهاب
فيما ، دعت اليمن إلى حشد الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشددة على ضرورة تعزيز وسائل التصدي للإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي وحشد الجهود لدعم اليمن ومساندته في مواجهة الإرهاب الذي استغل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التى تمر بها اليمن منذ مطلع عام 2011 ، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الدكتور طارق مطهر المسئول السياسي للوفد الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة في الاجتماع الدولي لنقاط الاتصال للمعنيين بمكافحة الإرهاب المنعقد في العاصمة السويسرية جنيف خلال الفترة 13-14 يونيو الحالي.

كما استعرضت مجالات التعاون القائم بين اليمن والمديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن، وفرقة العمل التنفيذية لمتطلبات مكافحة الإرهاب المسئولة عن الاستراتيجية الشاملة للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، شباب والنساء.

يشار إلى أن اليمن تشهد مرحلة انتقالية سياسية سلمية، ويجرى حوار وطني شامل وذلك من خلال مناقشة كافة القضايا الوطنية بما فى ذلك جهود مكافحة الإرهاب.

وكانت حكومة الوفاق الوطنى اليمنية قد شكلت لجنة وزارية لوضع استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الإرهاب وهى الآن تضع اللبنات الأساسية لعملها بحيث تصل إلى وضع معالجات لجذور الإرهاب الدخيل على المجتمع اليمنى.