جيش الجزائر على حافة التدخل فى السياسة والانقلاب على السلطة الحاكمة فى ظل تعالى أصوات معارضين التى تطالب بتدخل الجيش لحماية المتظاهرية من قمع النظام والشرطة..وطالبت أحزب معارضة رسميا من الجيش بتوضيح موقفه من الأحداث السياسية التى شتهدها الجزائر .. فى سلوك يشير إلى أن المعارضة تمهد الأرض نحو ثورة على النظام تسعى للإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وتأتي هذه الأجواء فى ضوء تدهور صحة بوتفليقة الذي يحكم الجزائر منذ ما يزيد على عقد من الزمن وموجة التظاهرات الأخيرة في مدينة ورقلة الواقعة في الجنوب الشرقي للبلاد والمعروفة بـ"عاصمة النفط" ، فضلا عن تزايد قضايا الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان وذلك رغم نجاح السلطات الجزائرية فى تجنب امتدد ما يسمى بـ الربيع العربي على أراضيها قبل عامين تقريبا.
الا أن الجزائريين باتوا اليوم فى حالة من الإحباط مما وصفوه بـ"تخبط السلطة" وقراراتها الظالمة التى شملت مؤخرا سلسلة تعيينات لرؤوساء ومسؤولين لم يلق أيا منهم رضا أو ترحيب من الشارع.
وتقول أحزاب تنضوي تحت ما يسمى بــ"مجموعة الدفاع عن الذاكرة" وهي تضم نحو 14 حزبا سياسيا ومنظمة " إن "تسلط السلطة الحاكمة وظلمها هو الذي جعل حزب العدل والبيان يضع المؤسسة العسكرية بكل فروعها أمام أمر الواقع ويطالبها بتأمين الشعب حين خروجه للشارع في تظاهرات سلمية احتجاجية يكفلها له الدستور".
وطالب الحزب "الجيش أن يكون صمام أمان للمتظاهرين أمام بطش فرق الأمن المأمورة من طرف السلطة الفاشلة والظالمة لأن ما يقوم به هؤلاء ليس شغبا بل هو المطالبة بالحق المكفول في الدستور الذي يتغنون بتعديله في كل حين حسب الرغبة والطلب".
يأتي ذلك في وقت تعتبر فيه رحكة مجتمع السلم المحسوبة على الإخوان المسلمين بالجزائر أن أي اندلاع ثورة فى البلاد من أجل تغيير النظام الحاكم حاليا يمثل خطور على وحدتها .
وفور انتخاب عبد الرزاق مقرى (وهو محسوب على التيار المعارض للحكم) رئيسا جديدا لحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أعلن أن الحركة انتقلت من السلطة إلى المعارضة وقال إن الخط السياسي الجديد للحركة هو "المعارضة" .
وقال مقرى "من اليوم صار واضحا نحن حزب معارض، والحركة تشارك فى الانتخابات بصفتها حزبا سياسيا وإذا فازت بالأغلبية ستقود الحكومة أما إذا لم نفز بالأغلبية فسنبقى فى المعارضة".
الجيش فى الجزائر على حافة الاستحواذ على السلطة
معارضون يمهدون لأجواء ثورة على نظام بوتفليقة








اضف تعليق