قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أمس الأربعاء إنه ينبغي أن تلقى الولايات المتحدة “ردودا موجعة” من جانب إيران بعد الانتقاد الحاد الذي وجهه رئيسها دونالد ترامب لطهران في الأمم المتحدة.
وفي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء وصف ترامب إيران بـ”الدولة المارقة” و”الديكتاتورية الفاسدة”، وأكد أن “الاتفاق مع إيران هو من أسوأ الصفقات وأكثرها انحيازا التي دخلت فيها الولايات المتحدة على الإطلاق. بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا اعتقد أنكم رأيتم أسوأ ما فيه بعد”.
كما هاجم ترامب في خطابه النظام الإيراني و”أنشطته المزعزعة لاستقرار” المنطقة. وقال “صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة إيران سعيها خلف الموت والدمار”.
ونقل موقع (سباه نيوز) التابع للحرس الثوري عن جعفري قوله “اتخاذ موقف حاسم حيال ترامب هو مجرد بداية الطريق”.
وأضاف “المهم استراتيجيا هو أن تلقى أميركا مزيدا من الردود الموجعة فيما يتعلق بالإجراءات والسلوك والقرارات التي ستتخذها إيران في الشهور المقبلة”.
وخلال الشهور القليلة الماضية تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج وتبادل البلدان الاتهامات بإجراء مناورات استفزازية بالزوارق الحربية.
وحث جعفري الرئيس الإيراني حسن روحاني على توجيه رد حاسم إلى ترامب خلال خطابه في الأمم المتحدة أمس الأربعاء.
ونقل موقع سباه نيوز عن جعفري قوله “في ظل الهزائم المتوالية والمنهكة التي عانى منها الأميركيون في المنطقة على يد إيران فإنه من الطبيعي أن ينهار جهازهم العصبي وترابط أفكارهم”.
هذا قال مسؤول إيراني كبير أمس الأربعاء إن إيران مستعدة لكل السيناريوهات المحتملة إذا انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع بين طهران وست قوى كبرى في 2015.
وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه “إيران مستعدة لأي سيناريوهات محتملة إذا انسحب ترامب من الاتفاق. يشمل هذا الاستئناف الفوري لأنشطتها النووية التي قيدها الاتفاق”.
يفترض أن يعلن الرئيس الأميركي بحلول منتصف تشرين الأول/أكتوبر أمام الكونغرس ما إذا كانت طهران تحترم فعلا تعهداتها التي من شأنها أن تضمن الطبيعة السلمية تماما لبرنامجها النووي. في حال لم يثبت ذلك أمام الكونغرس، فان ذلك سيكون بداية فترة من الغموض تستمر شهرين يمكن خلالها للبرلمانيين الأميركيين أن يفرضوا مجددا عقوبات رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي.
وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاق النووي تخلت إيران عن جزء كبير من اليورانيوم المخصب الذي تملكه، كما وفككت مفاعلا وفتحت منشآتها النووية أمام مفتشي الأمم المتحدة، مقابل رفع واشنطن وأوروبا لبعض العقوبات المفروضة عليها.









اضف تعليق