الرئيسية » أرشيف » الحظر الأوروبي على نفط إيران يبدأ غداً
أرشيف

الحظر الأوروبي على نفط إيران يبدأ غداً

مع بدء سريان العقوبات الاوروبية على ايران بحظر شراء نفطها الذي يبدأ غداً الاحد، قالت طهران انها ستزود سفنها في مضيق هرمز بصواريخ قصيرة المدى. وقال علي فدوي أحد قادة الحرس الثوري الايراني "زودنا سفننا بالفعل بصواريخ مداها 220 كيلومترا، ونأمل أن نزودها عما قريب بصواريخ يتجاوز مداها 300 كيلومتر".

وأضاف "نستطيع أن نستهدف من شواطئنا كل المناطق في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان".

وكانت ايران هددت بإغلاق المضيق الذي يخرج عبره 40 في المائة تقريبا من حجم تجارة النفط العالمية.

إلى ذلك، حذر كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي الأوروبيين من فرض عقوبات جديدة على بلاده، وذلك في رسالة وجهها الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، وقال ان "اي عمل غير قانوني او يناقض منطق المفاوضات ستكون له تداعيات"، وان الغربيين "سيتحملون مسؤولية اي نتيجة تضر بالمفاوضات البناءة" بين ايران والقوى الكبرى حول الملف النووي.

ويأتي هذا التحذير فيما أكد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انه لن يتم ارجاء هذا الحظر وانه يهدف الى افهام طهران ان "المجتمع الدولي يتعامل مع القضية بجدية". واكد استعداده لفرض مزيد من العقوبات مستقبلا.

في غضون ذلك، قالت مصادر مطلعة إن السعودية أعادت تأهيل خط النفط العراقي القديم لنقل الخام، وأجرت عمليات ضخ تجريبي بطول الخط خلال الأشهر الخمسة الماضية لتأمين مسارات بديلة لتصدير النفط في حال قامت طهران بإغلاق "هرمز".

وتم مد الخط عبر السعودية في ثمانينات القرن الماضي، بعدما تعرضت شحنات النفط في منطقة الخليج لهجوم من طرفي الحرب الإيرانية العراقية.

في سياق متصل، حذر وزير النفط الايراني رستم قاسمي من ان بلاده ستعيد النظر في علاقاتها مع كوريا الجنوبية في حال قطعت الأخيرة شراء النفط من إيران.

إلى ذلك، قالت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة ستعفي الصين وسنغافورة من العقوبات التي تفرضها على الدول التي تشتري النفط الإيراني. وذكرت الوزيرة هيلاري كلينتون أن الصين وسنغافورة تستحقان الإعفاء لأنهما قلصتا بشكل كبير مشترياتهما من النفط الإيراني.

في سياق متصل، قالت مصادر دبلوماسية وفي صناعة النفط اليوم إن شركة بترول الامارات الوطنية (إينوك)، المملوكة لحكومة دبي، قد تضطر إلى وقف استيراد المكثفات من ايران ما لم تمنحها واشنطن اعفاء أو استثناء مؤقتا من عقوباتها الصارمة التي بدأ سريانها هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن تدخل العقوبات على مؤسسات مالية أجنبية بسبب تعاملها مع البنك المركزي الإيراني حيز التطبيق اليوم.

في المقابل، أعلن رئيس مجلس الشوری الإيراني علي لاریجانی ان 99 % من التهديدات الأميركية غير قابلة للتنفيذ.

في سياق متصل، فشلت محاولات إيران للحصول على ملايين الأطنان من القمح من خلال اتفاقات مقايضة مع الهند وباكستان للتحايل على العقوبات وستضطر طهران لدفع علاوات سعرية في السوق الدولي لشراء الغذاء وتجنب اضطرابات داخلية.

ولا تستهدف العقوبات الغربية المواد الغذائية لكن طهران دفعت في الشهور القليلة الماضية بسبب أسعار مرتفعة للحبوب للالتفاف على تجميد تعاملاتها المالية بسبب العقوبات.