شدد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي, على "أهمية تحقيق انتقال سلمي" للسلطة في سورية, ودعوا الأطراف اللبنانية الى عدم جر بلدهم الى "اتون الازمة السورية وتداعياتها".
وفي ختام اجتماعهم الدوري الذي عقد مساء أول من أمس, أكد الوزراء في بيان أن المجلس "شدد على أهمية تحقيق انتقال سلمي للسلطة في سورية يحفظ امنها واستقرارها ووحدتها, ودان استمرار عمليات القتل والمجازر نتيجة امعان النظام في استخدام كافة الأسلحة الثقيلة".
وأكد "ضرورة العمل على تقديم كل انواع الدعم المطلوبة للشعب السوري, وإيصال الاحتياجات الانسانية العاجلة".
كما أعلن المجلس ترحيبه بتعيين الأخضر الإبراهيمي مبعوثا للامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية, مؤكدا "اهمية وضع ستراتيجية جديدة وخطة واضحة تهدف الى تحقيق انتقال سلمي للسلطة" في هذا البلد.
كما تابع المجلس الوزاري "التطورات الاخيرة في لبنان, واكد حرصه على أهمية الحفاظ على امنه واستقراره وسيادته ووحدته".
ودعا "جميع الاطراف اللبنانية الى تغليب المصلحة الوطنية العليا, وتفويت الفرصة على محاولات العبث بأمن لبنان واستقراره وجره الى اتون الازمة السورية وتداعياتها".
واعتبر المجلس أن مشروع تحقيق وحدة بين الدول الست الذي اقترحته السعودية العام الماضي يحتاج لمزيد من المناقشات.
ولفت إلى أنه "نظراً للحاجة الى مزيد من الوقت والتشاور, قرر المجلس تكليف الامانة العامة باستكمال مرئيات الدول الاعضاء وعرض ذلك على المجلس الوزاري في دورته المقبلة, لدراسته والتوصية بشأنه للمجلس الأعلى".
ونددت دول مجلس التعاون ب¯"تدخلات" ايران في شؤونها الداخلية, مجددة في الوقت ذاته "مواقفها الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال" طهران للجزر الثلاث في مياه الخليج.
ويضم المجلس الذي تأسس العام 1981 في خضم الحرب بين العراق وايران, كلا من السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين والامارات.









اضف تعليق