ذكر تقرير أعدَّه خبراء بمجلس الأمن الدولي أنَّ الأسلحة الليبية انتشرت بمعدل مثير للانزعاج في 12 دولة على رأسها سوريا ومصر ومالي، بالإضافة إلى جماعات مسلحة وعصابات بدول أخرى.
وتعمل مجموعة الخبراء في إطار لجنة لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ بداية انتفاضة 2011 التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
وقال التقرير: "إنَّ ليبيا أصبحت مصدرًا رئيسيًا للأسلحة في المنطقة بينما تسعى حكومتها الوليدة جاهدة لبسط سلطتها".
وأضاف الخبراء في التقرير: "هناك حالات- بعضها تأكّد والبعض الآخر قيد التحقيق- لشحنات غير مشروعة من ليبيا تخرق الحظر تصل إلي أكثر من 12 دولة وتتضمن أسلحة ثقيلة وخفيفة- بما في ذلك أنظمة للدفاع الجوي يحملها المقاتلون وأسلحة صغيرة والذخائر الخاصة بها ومتفجرات وألغام."
وأفاد التقرير بأنّ شحنات الأسلحة إلى سوريا- التي تشهد حربًا أهلية مضى عليها عامان وقتل فيها أكثر من 70 ألف شخص- يجري تنظيمها من مواقع متعددة في ليبيا بما في ذلك مصراتة وبنغازي وتنقل عبر تركيا أو شمال لبنان.
ووجد التقرير أيضًا أنه على مدى العام المنصرم يبدو أنَّ تدفقات الأسلحة من ليبيا إلي مصر زادت بشكل كبير.
وأشار إلى أن تهريب الأسلحة من ليبيا إلي مصر يمثل تحديًا بشكل أساسي لقوات الأمن المصرية وخصوصًا فيما يتعلق بجماعات مسلحة في سيناء فإنَّ بعض المعدات يبدو أنها عبرت مصر إلي جهات أبعد بما في ذلك قطاع غزة.









اضف تعليق