تحدث رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة عما حدث في اللقاء التشاوري في مدينة صيدا، مشيرا الى ان المجتمعين اذ تفهموا المواقف التي عبر عنها إمام جامع بلال بن رباح (لجهة نزع سلاح حزب الله)، أبدوا "موقفاً مختلفاً جذرياً لجهة الأسلوب الذي اتبع، لأنه ليس من خلال قطع الطرقات او التسبب بأزمات اقتصادية ومعيشية".
واعتبروا ان هذا الأمر "لا يتسم بموقف ديني ولا أخلاقي ولا وطني ولا سياسي".
وأيد السنيورة خطوة الحكومة تعزيز نشر الجيش على الحدود مع سوريا، طالبا الاسراع في التنفيذ "لكي يشعر المواطن ان دولته تقف الى جانبه وتحميه".
وفي موضوع داتا الاتصالات (قاعدة البيانات) رأى "ان هناك من لا يريد ان تقدم هذه المعلومات، وتبقى اعين الاجهزة الامنية مقفلة"، مشككا في الحجج التي تعطى "وتؤدي في النهاية الى مخاطر كبيرة تهدد فئة من اللبنانيين".
ورأى السنيورة "ان منع هذه المعلومات يسهم في تغطية جرائم الاغتيال".
وفي ما يتعلق بحادثة مصرع الشيخين أحمد عبدالواحد ومحمد حسين مرعب على حاجز للجيش اللبناني، أيد إحالة الملف الى المجلس العدلي "لأن المحكمة العسكرية بحكم تركيبتها لا تسمح لذوي المغدورين بأن يمثلوا أمامها، وهي تمثل فقط الحق العام".
وأكد "ان موقفنا ثابت وأكيد الى جانب المؤسسة العسكرية التي هي عماد وجود الدولة وقيامها بعملها".









اضف تعليق