أكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ميزان الاعتدال وبيضة القبان, ولم يكن في يوم من الايام طرفاً, لذلك الجميع يثقون به", ولم يستبعد ان "يستجيب كل الاطراف لدعوته الى الحوار".
وقال في حديث لـ"وكالة الأنباء المركزية", أمس, "ما يهمني مصلحة الوطن, وألا تكون أي حكومة جديدة حكومة تحدٍ او حكومة طرف أو حكومة مُخاصمات".
وإذ رحب بزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى بيروت اليوم كون فرنسا من اهم الدول الداعمة للبنان, تمنى "لو ان مدة زيارته (التي تستمر ساعات) كانت أطول, لأن لبنان يشعر ان فرنسا صمام امان اساسي له", مؤكداً ان "هذه الزيارة ستصب في مصلحة لبنان وامنه واستقراره".
وجدد التأكيد على انه "طالما ان الجيش يُمسك بزمام الامور فإن اللبنانيين مطمئنون لذلك, لانه صمام الامان وخشبة الخلاص, وليس طرفاً او فريقاً ضد آخر, فالجيش للوطن وتهمه المصلحة العامة, واهالي مدينة طرابلس والشمال يعتقدون ان الجيش للجميع وليس مع فريق ضد آخر", لافتاً الى ان "الخطة الامنية التي نفذها الجيش في طرابلس بعد الحوادث الاخيرة تحتاج الى الوقت لنجاحها".
وأضاف اننا "طالبنا بأن يستمر الجيش بانتشاره في طرابلس, خصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي نمر بها, لان الناس ملوا من اي حل خارج اطار الجيش وقوى الامن الداخلي".









اضف تعليق