أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها ما زالت تسعى للحصول على رد سوري رسمي على طلب للدخول العاجل الى بلدة القصير. وتقول جماعات الإغاثة إن ما يصل إلى 1500 شخص مصاب ربما يكونون محاصرين داخل القصير بسبب القتال بين المعارضة المسلحة وقوات الرئيس بشار الأسد المدعومة من مقاتلي حزب الله.
وقال الناطق باسم الصليب الأحمر اليكسيس هيب "ما زلنا قلقين بشأن الوضع الحالي في القصير حيث تقول تقارير إن إمدادات الغذاء والماء والدواء شحيحة"، مضيفاً "نريد الدخول.. طلبنا الإذن بالدخول".
وأشار إلى أنه "عندما نحصل على الضوء الأخضر علينا أيضا التأكد من أن الظروف الأمنية ملائمة لإرسال المساعدة".









اضف تعليق