الرئيسية » أرشيف » "الطوارق" تحذر الجيش المالي من شن هجوم علي كيدال
أرشيف

"الطوارق" تحذر الجيش المالي من شن هجوم علي كيدال

حذرت الحركة الوطنية لتحرير ازواد للمتمردين الطوارق التي تسيطر على مدينة كيدال في شمال غرب مالي السلطات المالية من مغبة شن هجوم على هذه المدينة وذلك عقب إعلان المتحدث باسم الجيش عن إرسال قوات إلى المدينة.

وقال محمد دجيري مايغا نائب رئيس الحركة الوطنية لتحرير ازواد الموجود في واغادوغو للمشاركة في مباحثات حول كيدال تحت اشراف بوركينا فاسو، "في حال هوجمنا سيعني ذلك انتهاء المفاوضات وسنذهب في القتال حتى النهاية".

ويأتي توجه القوات إلى كيدال بعدما أبعدت الحركة الوطنية لتحرير ازواد في نهاية الأسبوع إلى غاو عشرات من أعضاء المجموعات السوداء في المدينة، كما أفاد شهود، وفي اليوم الذي وقع فيه اعتداء انتحاري جديد استهدف قائدا عسكريا لهذه الحركة في كيدال.

واضاف سليمان مايغا في تصريح لوكالة فرانس برس "انهم يتوجهون الان الى انيفيس تمهيدا لدخول كيدال". واكد سكان وصول جنود ماليين الى منطقة انيفيس الواقعة بين غاو وكيدال، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد عددهم.

و قال أحد سكان هذه المنطقة التي تبعد 150 كلم شمال غاو، كبرى مدن شمال مالي، و200 كلم جنوب كيدال، "انهم (الجنود الماليون) متوجهون الى كيدال وقد وصلوا لتوهم الى انيفيس بأعداد كبيرة وهم مدججون بالسلاح".

ولم يشأ المتحدث باسم الجيش تحديد عدد الجنود الماليين الذين ارسلوا لاستعادة كيدال. وتحدث عن تعبئة اربع "مجموعات تكتيكية من مختلف الجيوش" للوصول الى كيدال "والانتشار في قطاعات استراتيجية اخرى" تمهيدا "لاحكام الحصار حول كيدال".

وانتقدت الحكومة المالية "تطهيرا عرقيا" ضد السكان السود في كيدال واكدت ان وجود الجيش المالي في هذه المدينة "ليس مطروحا للنقاش" ويحصل في اسرع وقت ممكن قبل الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 تموز/يوليو.

وكان وزير الخارجية المالي تيمان كوليبالي اكد "لا يمكن ان نترك الماليين رهينة للمجرمين". وأضاف أن "الجيش سيتوجه الى كيدال".

ونفت الحركة الوطنية لتحرير ازواد "مطاردة السود"، مؤكدة انها تبحث عن عناصر "متسللين" أرسلتهم السلطات المالية. وقالت الحركة ان رجالها اعتقلوا عشرات الاشخاص بينهم ضابط مالي في كيدال.