قتل وأصيب العشرات بينهم شرطيون الأربعاء، في عدة تفجيرات وهجمات في العاصمة العراقية بغداد وبالقرب منها وفي كركوك والموصل… فيما أعلنت وزارة البيشمركة بحكومة اقليم كردستان العراق أن المناطق التي انسحب اليها عناصر حزب العمال الكردستاني التركي لم تكن تحت أي سيطرة أمنية وعسكرية من قبل أي دولة إضافة إلى إقليم كردستان.
وفى التفاصيل ، قالت الشرطة إن سيارات ملغومة انفجرت في عدة أحياء شيعية في شتى أنحاء بغداد أمس الأربعاء، الأمر الذي أدى إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.
وقتل شرطي وأصيب 4 آخرين، بعد أن فجر انتحاري نفسه أمس الأربعاء في دورية للشرطة المحلية في منطقة الطارمية (45 كيلومتر شمالي بغداد).
وقالت مصادر أمنية إن 10 أشخاص قتلوا وأصيب 24 جراء انفجار سيارتين مفخختين في كركوك (240 كلم شمال بغداد)، بينما قتل شرطي وأصيب اثنان في الموصل (350 كلم شمال بغداد).
وتأتي الهجمات بعد يوم واحد من هجمات نفذها مسلحون على متاجر لبيع المشروبات الكحولية والخمور، أدت إلى مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة آخرين، في حلقة من سلسلة أعمال العنف التي تضرب العراق منذ أشهر.
مقاتلو الكردستانى فى العراق
فى حين قال أمين عام الوزارة الفريق جبار ياور ، في بيان صحفي له إن عناصر حزب العمال الكردستاني التركي انسحوبا الى مناطق خارج الحماية الامنية والعسكرية .."وهذه المناطق تقع ضمن الحدود الجغرافية لاقليم كردستان ، وكانت تستخدم سابقا كمناطق استراحة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني ، وحالياً تستخدم من قبل القوات المنسحبة ، كما لم تكن هذه المناطق تحت أي سيطرة أمنية وعسكرية من قبل اي دولة ، وأن هذه الحقيقة واضحة لدى جميع الأطراف" .
وبشأن خطوات تنفيذ عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني أوضح أن رئاسة وحكومة اقليم كردستان يدعمان حل مشكلة الحقوق القومية الكردية في تركيا ، والدول الأخرى بصورة سلمية ، وخاصةً دعم عملية السلام الحالية بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني.
ونوه في هذا الصدد بأن هذه العملية وهذا الاتفاق يمثلان الخطوة الاولى لوقف القتال ، فيما تتمثل الخطوة الثانية بالقاء السلاح من قبل جميع الاطراف ، وحل المشكلة بشكل سياسي .









اضف تعليق