كشف النائب عن تحالف الإصلاح والإعمار في العراق، طه الدفاعي، عن طرح أسماء جديدة لوزارتي الداخلية والدفاع، مشيراً إلى وجود رغبة لدى جميع الكتل السياسية لحسم الشواغر من الحكومة، بحسب موقع “السومرية نيوز”، في وقت انتخب برلمان إقليم كردستان، مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيسة مؤقتة له، وسط استمرار الخلافات بين قطبي السياسة الكردية بعد نحو أربعة أشهر من الانتخابات التشريعية للإقليم.
من جهتها، نقلت تقارير صحفية عن مصدر سياسي، رفض الكشف عن نفسه، قوله، إن “الحوارات المستمرة بين الكتل السياسية أسفرت حتى الآن عن تقدم كبير، ليس على مستوى الوزارات الشاغرة، بل ملف إنهاء مناصب الوكالة، كوكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات”.
وأضاف: “جرى التطرق في المناقشات إلى موضوع فتح ملفات الفساد بأثر رجعي منذ عام 2003”.. “هذه الحوارات نتج عنها، طرح مقترحات حلول وسط، من بينها استحداث وزارة أمنية جديدة بمسمى وزارة الأمن الوطني”.
من جهة اخرى، وخلال الجلسة البرلمانية الأولى التي لا تزال مفتوحة منذ انتخاب برلمان كردستان، انتخب النواب في عملية تصويت سرية النائبة فالا فريد مرشحة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأغلبية 62 صوتاً.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب امرأة على رأس برلمان إقليم كردستان. وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني هيمن هورامي للصحفيين إن “منصب رئيس البرلمان من حصة الاتحاد الوطني، ولكن لعدم التوصل إلى اتفاق معه لغاية الآن رشحنا فالا فريد بشكل مؤقت”.
وأضاف أنه بمجرد التوصل إلى تسوية مع حزب الرئيس العراقي الأسبق الراحل جلال طالباني “سوف تنسحب مرشحتنا من رئاسة البرلمان”.









اضف تعليق