طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربى، جميع الأطراف السياسية في اليمن إلى المشاركة في فعاليات الحوار الوطني الذي سينطلق اليوم الاثنين.
أعرب العربي عن ترحيبه بانطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل فى العاصمة صنعاء تحت رعاية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ودعا العربي "جميع الأطراف السياسية اليمنية إلى دعم جهود الرئيس اليمنى، والمشاركة الفعالة والنشطة في أعمال هذا المؤتمر الهام لمعالجة كافة القضايا العالقة التي تواجه اليمنيين".
كما طالب العربي في بيانه جميع الأطراف السياسية إلى "استكمال تنفيذ ما نصت عليه مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية، وخاصةً فيما يتعلق بالاتفاق على الدستور اليمنى الجديد وبناء الدولة الجديدة على أساس الالتزام بالديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون".
وعبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله فى أن تنجح جلسات الحوار الوطني فى تحقيق التوافق بين كافة أبناء الشعب اليمنى حول مختلف القضايا السياسية وذلك عبر الحوار والمشاورات ونبذ العنف والوقوف صفاً واحداً ضد كل من يحاول عرقلة مسيرة الحوار الوطني.
ويأتي على رأس المقاطعين للحوار فصيل "البيض" في "الحراك الجنوبي" الذي يقوده الرئيس الجنوبي السابق، والمقيم في المنفى، علي سالم البيض، ويريد استعادة دولة الجنوب التي كانت قائمة حتى توقيع اتفاقية الوحدة مع الشمال عام 1990.
كما يقاطع الحوار حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، وهو الحزب الوحيد في "تكتل اللقاء المشترك" المقاطع لـ"مؤتمر الحوار الوطني الشامل"، تأسس الحزب عام 1956، ويهدف، وفقا لأدبياته، إلي "العمل على تحقيق الوحدة والحرية والاشتراكية"، وقد منحت اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار هذا الحزب 4 مقاعد؛ فرفض هذا العدد، وأعلن مقاطعته للمؤتمر، مرددا أن "نتائجه معدة سلفا".
ومن المقرر أن ينطلق الحوار الوطني باليمن غدا الاثنين بمشاركة 565 شخصا يمثلون معظم الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية.
ويعد الحوار الوطني أحد بنود الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية الذي تنحى الرئيس السابق علي عبد الله صالح على إثرها عن السلطة في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 مقابل منحه ضمانة من الملاحقة القضائية بعد اندلاع ثورة شعبية في 11 فبراير/ شباط من العام ذاته ضد نظام حكمه الممتد لأكثر من ثلاثة عقود.
ومن أبرز الملفات التي يبحثها المؤتمر "صياغة الدستور" و"إصلاح الخدمة المدنية" و"القضاء" و"الحكم المحلي"، إضافة إلى "تحقيق المصالحة الوطنية" و"العدالة الانتقالية" و"التنمية الاقتصادية".
كما يتناول المؤتمر أيضا القضايا اليمنية التي تحتاج لتسوية، وتحديدا قضيتي "الجنوب، حيث تتصاعد دعوات لانفصاله"، و"قضية صعدة الواقعة شمال غرب العاصمة صنعاء، ويتمركز فيها الحوثيون الذين دخلوا في مواجهات مسلحة مع نظام صالح منذ العام 2004 على خلفية مطالب طائفية متعلقة بالجماعة التي تعتنق المذهب الزيدي الشيعي)".









اضف تعليق