اخترقت عناصر منضوية تحت لواء وفكر تنظيم القاعدة وتقاتل فى صفوف ثوار سوريا ، العراق . وبدأت فى عملية نشر فكر التنظيم فى مناطق شمال وغرب العراق وخاصة كردستان والموصل وديالى وبابل والرمادى وكركوك وصلاح الدين من أجل فتح جبهات قتال واسعة ضد شيعة العراق وعلى رأسهم رئيس الحكومة نورى المالكى تمهيدا لقطع دابر ايران فى المناطق العربية.
وبدأ مقاتلون تابعون لثوار سوريا فى تكوين خلايا ارتباط عنقودية للتنسيق ببين جبهتي القتال فى سوريا والعراق من أجل حلحلة المناطق الاستراتيجية الواقعة بين البلدين وتأسيس نقاط مركزية للارتكاز عليها عند بدء المواجهة. وقد علت وتيرة هذه الجهود بعدما أدخلت العراق كرقم فى المعادلة الثورية بعدما فشل نورى المالكى فى إخفاء حساباته الشيعية الإقليمية ومحاولة انقاذ حليف ايران بشار الأسد وقواته.
ويعمد القاعديون إلى كسب ود الأهالي المحليين في العراق وخاصة فى المناطق السنية والذين وجدوا فى تظاهراتهم ضد حكومة المالكى "الشيعى" ملاذا أمنا للتسلل وملء فراغاتهم القتالية خاصة بعدما تعالت أصوات مؤخرا تطالب بتشكيلات عسكرية لمواجهة قوات الجيش والأمن العراقية التى تحاول أن تقمع تظاهراتهم.
وتتجه التسريبات إلى أن انتشار جماعات من جيش النصرة الإرهابي في مناطق عراقية يأتي من أجل لملمة شتات القاعدة في العراق من جديد .
وجبهة النصرة لأهل الشام منظمة سلفية جهادية تم تشكيلها أواخر سنة 2011 خلال أحداث سوريا وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز قوى الثورة وأقساها على جيش نظام بشار الأسد لخبرة رجالها وتمرسهم على القتال. ولا يعرف بالضبط ما أصل هذه المنظمة غير أن تقارير استخبارية أميركية ربطتها بتنظيم القاعدة في العراق. وقد دعت الجبهة في بيانها الأول الذي أصدرته في 24 كانون الثاني (يناير) عام 2012 السوريين للجهاد وحمل السلاح في وجه النظام السوري.
ومعظم عناصر الجبهة عند تأسيسها كانوا من السوريين الذين قاتلوا سابقًا في ساحات الجهاد في العراق وأفغانستان والشيشان وغيرها, ممن لهم خبرة طويلة في قتال الجيوش. والجبهة تضم كذلك مقاتلين عرباً وأتراكاً وأوزبك وشيشانيين وطاجيك وقلة من الأوروبيين.









اضف تعليق