الرئيسية » أحداث اليوم » القوات العراقية تحاصر الموصل القديمة
أحداث اليوم عربى

القوات العراقية تحاصر الموصل القديمة

راجمات من الجيش العراقي
راجمات من الجيش العراقي

أكد مسؤول عسكري عراقي، أمس، ان تقدم القوات العراقية مستمر في الموصل، حيث بات المسلحون الإرهابيون محاصرين في المدينة القديمة، لكنه أضاف أن وجود آلاف المدنيين يعرقل تقدمهم، في وقت أطلق التنظيم الإرهابي قذائف هاون على المدنيين خلال محاولتهم الفرار من حي الزنجيلي الذي لا يزال يخضع لسيطرة التنظيم ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين، وإصابة 23 آخرين بجراح، وفق ما ذكرت الشرطة الاتحادية، كما قصف التنظيم مدينة الرطبة غربي محافظة الأنباربصواريخ “الكاتيوشا”، في حين أعلنت قوات الحشد الشعبي عن استعادة قرية “الخبرة” جنوب قضاء البعاج غربي الموصل.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول “ما يعطل تقدمنا هو وجود المدنيين العالقين وسط المعارك”. وأضاف “استقبلنا مئات العائلات من خلال الممرات الآمنة التي أمنّاها للمدنيين وقمنا بنقلهم إلى خارج مناطق القتال”.

وقال مسؤول في الشرطة إن المصابين من الزنجيلي نقلوا إلى مستشفى ميداني، مضيفاً أن مزيداً من الأشخاص ربما قتلوا أثناء محاولتهم الفرار. وهم جزء من أول دفعة تمكنت من الهروب من المدنيين.

وأضاف مسؤول الشرطة أن عشرات المدنيين الآخرين تمكنوا من الوصول سالمين إلى الخطوط التي تسيطر عليها القوات العراقية عبر ممر الخروج عينه. وقال عدد من سكان المنطقة عبر الهاتف لرويترز، إن المتشددين بدؤوا نقل سجنائهم إلى خارج مجمع مدينة الطب مع تقدم القوات العراقية باتجاههم. وقالت مصادر عراقية إن “الشرطة الاتحادية نجحت في محاصرة مقار التنظيم في حي الزنجيلي بعد السيطرة على أجهزة اتصالاته وقصفها بالصواريخ المحمولة والقاذفات وقتل 12 من عناصر التنظيم، وتواصل توغلها وتقترب من باب سنجار المدخل الشمالي للمدينة القديمة”.

وأوضحت أن القوات العراقية متمثلة بقوات الرد السريع والشرطة الاتحادية وصلت إلى معمل ثلج القزاز في منطقة الزنجيلي وتسيطر على 40 في المئة من منطقة الزنجيلي.

وذكر بيان لإعلام الحشد، أن “قوات الحشد الشعبي تمكنت من استعادة قرية الخبرة جنوب البعاج”.

وأضاف أن “الحشد فتح ممرات آمنة لخروج العائلات من القرية قبل اقتحامها”. قال المتحدث باسم الحشد أحمد الأسدي إن “قوات الحشد تتحرك داخل الأراضي العراقية مستهدفة تحرير المناطق المغتصبة من قبل تنظيم “داعش””، مؤكداً أن “الأنباء التي أشارت إلى دخول الحشد إلى مناطق سورية عارية عن الصحة تماماً”.

وشدد على أن “أي مشاركة، أو دخول لقوات عراقية من الحشد، أو غيرها إلى داخل الأراضي السورية لابد أن يكون من خلال التنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية، ووفقاً للأطر القانونية والموافقات الرسمية”.

في غضون ذلك، قصف تنظيم “داعش”، أمس، مدينة الرطبة، الواقعة على بعد 310 كم غربي الرمادي، بخمسة صواريخ كاتيوشا، حيث انفجرت تلك الصواريخ في ساحات من دون أن توقع خسائر مادية أو بشرية بصفوف المدنيين أو الأجهزة الأمنية، وفق ما ذكر مصدر أمني عراقي.