كشفت مصادر في جبهة الحوار الوطني عن أن رئيسها، نائب رئيس الوزراء، صالح المطلك، التقى رئيس الوزراء نوري المالكي، وبحث معه ضرورة وضع استراتيجية واضحة لإدارة البلاد، وحل جميع الأزمات بالحوار والبناء.
وأضافت الجبهة أن "الجانبين بحثا إجراء مصالحة عامة في البلاد، وإطلاق عفو عام عن المعتقلين، ماعدا الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين".
وأشارت المصادر إلى أن الجانبين بحثا أيضا سبل إنقاذ العراقيين العالقين في سوريا، وتسهيل عودتهم إلى البلاد.
ووصف المطلك لقاءه برئيس الوزراء العراقي بـ"الودي والايجابي".
وقال في تصريح صحافي أمس إن اللقاء "تناول الأوضاع والأجواء السياسية المتوترة، سواء كانت المتعلقة بالقضايا الداخلية أو المحيطة بالعراق، بسبب الأزمات التي تمر بها المنطقة وخطورتها على العراق".
وأضاف إن "اللقاء أكد على ضرورة تجاوز جميع الخلافات، والتوجه بمشروع واحد للحفاظ على وحدة العراق"، مشيرا إلى أنه "تم التأكيد على ضرورة إجراء مصالحة وطنية شاملة في البلاد، وإصدار عفو عام للجميع، باستثناء من ثبت تلطخ أيديهم بدماء العراقيين".
وأوضح المطلك أن "اللقاء أكد أيضا على ضرورة حلحلة الأزمة السياسية في البلاد، عن طريق التفاهم والحوار من خلال وضع استراتيجية عامة لإدارة البلاد".
من جانب آخر، أكد النائب عن قائمة "العراقية" ياسين العبيدي إن "كل من انشق عن القائمة بقي تحت لوائها ومع توجهها".
وقال العبيدي في تصريح إن "غالبية النواب الذين انشقوا عن العراقية هم داخل القائمة العراقية، ومع توجهها، فعندما يتم التصويت على مشروع يتلاءم مع طروحات العراقية داخل البرلمان، فهم يصوتون إلى جانب العراقية".
وأضاف ان "الانشقاقات حالة موجودة في كل الكتل السياسية، ولكن الضوء يسلط على البعض منها"، مشيرا إلى أن "النائبة لبنى رحيم انسحبت إلى كتلة أخرى داخل التجمع، ولم تنسحب إلى قائمة أخرى". وكانت مصادر تحدثت عن انشقاق النائبة لبنى رحيم عن "العراقية".









اضف تعليق