الرئيسية » أرشيف » الملك عبد الله الثاني: بناء المستقبل رغم الأزمات
أرشيف

الملك عبد الله الثاني: بناء المستقبل رغم الأزمات

بقلم: خالد أبوظهر
https://twitter.com/KhaledAbouZahr

هذا هو الشرق الأوسط الذي نعيش فيه بحيث أن أي مسؤول ليس عليه فقط إدارة الأزمات والأحداث الخطيرة ولو كادت أن تكون مدمرة بل عليه أن يخطط ويبنى ويستثمر بالمستقبل. هذه الصورة علقت في ذهني عند وصولي إلى البحر الميت لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط.

هذا المؤتمر تنظمه الأردن بعد أن كان الملك عبد الله الثاني يرعى ويلتزم بإيجاد حل للأزمة السورية المؤلمة إنسانياً والتي فرضت مخاطر مباشرة على الأردن بسبب تدفق اللاجئين وخطورة تصرفات النظام السوري وما يؤدى إلى التأثير المحتمل على الأمن الأردنى، فالملك عبد الله الثاني يقوم بكل الأدوار والالتزامات لحل هذه المشكلة التي تفرض نتائج خطيرة على كل دول الجوار والمنطقة.

والواقع أن الملك عبد الله الثاني نائب أساسي في الجهود العربية والدولية لحل الأزمة السورية ولعل آخر هذه التحركات هو المؤتمر الذي عقد في عمان اليومين الماضيين لدعم المعارضة السورية والمباحثات مع  وزير الخارجية الأميركي جون كيري فيما يتعلق بهذه الأزمة.

وبعد ذلك بــ 48 ساعة ينظم منتدى البحر الميت التابع لمنتدى دافوس والذي يضم ضمن ملفاته كيفية بناء النمو المستمر والثابت والذي يجيب في بعض الجلسات عن ملفات غالية على الملك عبد الله الثاني وهي توجيه التعليم ليصب في سوق العمل وليس في أي اتجاه آخر.

وهذا الملف هو الذي دفعه لتشجيع قطاع الإنترنت والديجيتال التي برع فيها الكثير من الأردنيين في السنوات الماضية.

هذا الشرق الأوسط الذي نعيش فيه يحتاج إلى قيادات تظل متفائلة رغم الأزمات ولا تستخدم الأزمات لتبرير عدم العمل بل تواصل عملية بناء المجتمع والدولة، وهذه هي الحماية التي نحتاج إليها، وهذه العملية تحتاج إلى قيادة حكيمة وجريئة وصاحبة قرار وتجيد توظيف الحاضر مهما كان لصالح مستقبل أفضل.