الرئيسية » أرشيف » الناتو يدرس الضرب بـ"كماشة" لاحتواء الصراع السوري توجه لنشر قوات أطلسية بالجولان وعلى حدود تركيا
أرشيف

الناتو يدرس الضرب بـ"كماشة" لاحتواء الصراع السوري
توجه لنشر قوات أطلسية بالجولان وعلى حدود تركيا

"الناتو" أصبح مفتاح حل اللغز السوري وقد أدخلت حادثة "الريحاني" المنطقة فى منعطف تفاوضى بشأن تحضير قوات عسكرية دولية وعربية للضرب بطوق امني على سوريا خاصة بعدما أبدت دول الجوار السوري خوفها من انتقال الصراع المسلح إليها.ويدرس حلف شمالي الأطلسي "الناتو" إرسال قوات مقاتلة إلى منطقة الجولان ونشرها على الحدود السورية مع إسرائيل لتحل مكان قوات حفظ السلام التابعة للأم المتحدة التي كانت منتشرة في المنطقة .

وصرحت مصادر غربية بأن الناتو يدرس سيناريو عسكريا للتدخل السريع فى حال جر تركيا إلى حرب مع سوريا خاصة بعدما طلبت تركيا الدولة العضو بالحلف بالاضطلاع بدوره فى حماية اراضيها .

وقالت المصادر إن الناتو ينتظر نتائج التحقيقات وسط اتصالات مكثفة بين جنرالات تركية واطلسية حول سبل حماية الحدود التركية وتحجيم تأثير ما يحدث فى سوريا إلى أضيق نطاق جغرافي ممكن .

وأضافت المصادر أن الناتو تحدث إلى قادة عسكريين فى المنطقة من أجل مساعدة مهامه ووأد الصراع السوري وتفريغ شحنات المتصارعين من الثوار والمعارضين والقوات الأسدية والمليشيات الشيعية المشاركة.

وبحسب المصادر يدرس الناتو إرسال قوات أطلسية إلى الجولان في أعقاب نية الدول المشاركة قواتها في قوات حفظ السلام في الجولان سحب قواتها من المنطقة .

وستبدأ قوات الناتو باستلام مقرات قوات السلام الدولية فور انسحابها من المنطقة وستكون قوات الناتو  معززة بآليات عسكرية متطورة ومدفعية ثقيلة بالإضافة إلى إمكانية استخدام مطارات عسكرية إسرائيلية وتركية لطائرات حربية تابعة لحلف شمالي الأطلسي ، في إمكانية لتوجيه ضربات عسكرية ضد مواقع سورية تتبع للنظام السوري في خطوة تؤكد أن يكون  التدخل الدولي عسكريا في سوريا وشيكا.

وقالت المصادر إن الناتو ينتظر نتائج التحقيقات وسط اتصالات مكثفة بين جنرالات تركية واطلسية حول سبل حماية الحدود التركية وتحجيم تأثير ما يحدث فى سوريا إلى أضيق نطاق جغرافي ممكن .