حث مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ، إيران على السماح للمفتشين بالدخول فورا إلى موقع بارشين العسكري قرب طهران بلا تأخير، بمعزل عن إبرام اتفاق بين الطرفين. وفيما أشارت واشنطن إلى أن هناك مدة محددة متاحة للمحادثات، أكدت طهران أنها لن تقبل بأي التزام إضافي بشأن ملفها النووي.
وقال امانو كما ورد في نص كلمته أمام مجلس حكام الوكالة الذرية الذي يعقد اجتماعا مغلقا في فيينا أمس "إن السماح بدخول موقع بارتشين خطوة ايجابية ستساعد في إثبات نية إيران التعاون مع الوكالة بخصوص صلب مخاوفها".
وتشتبه الوكالة في إجراء إيران في هذا الموقع تجارب تفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، الأمر الذي تنفيه طهران.
واتهمت الوكالة إيران بإخفاء أي اثر لذلك من الموقع. وحتى الآن كان الدخول إلى بارتشين مدرجا في المفاوضات حول اتفاق يوسع إمكانات مفتشي الوكالة في الوصول إلى مواقع ووثائق وأشخاص قادرين على مساعدتهم على تحديد طبيعة البرنامج النووي الإيراني.
وفي تصريح آخر، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي أن بلاده لن تقبل بأي التزام إضافي يتجاوز ما وقعت عليه بالفعل فيما يتعلق بالملف النووي.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أمس الاثنين عن عباسي القول إن الجمهورية الإسلامية تدرس حاليا مقترحات مجموعة "5+1" في جولة المفاوضات الأخيرة في ألماتا بكازاخستان، وقال إنه سيتم الرد عليها بعد إجراء الدراسات الفنية اللازمة. وشدد على أنه "ينبغي الأخذ بعين الاعتبار حقوق الشعب الإيراني في هذه المفاوضات، ونحن لا نقبل بأي التزام إضافي يفوق ما وقعنا عليه".









اضف تعليق