اتخذ الوضع فى العراق منعطفا خطيرا بعدما أدخل نورى المالكى رئيس الحكومة هناك الجيش كطرف أصيل فى معادلة اللعبة السياسية التى يخوضها مع معارضته فيما تواترت الأنباء بأن وزير الدفاع سعدون الدليمى دخل فى خلاف واسع مع المالكى بشأن التعاون مع الأوضاع الداخلية فى العراق بعدما اتسعت دوائر الاحتجاجات المناهضة للمالكى واتهامات نالته بأنه يجند "مليشيات ملثمة" لإثارة الفوضى في ساحات الاعتصام.
وتعد حادثة مقتل عشرات الجنود السوريين فضلا عن جنود عراقيين في الأنبار مؤشرا على انجرار العراق الى معادلة الصراع في سوريا ..وتكشف الحادثة التي وقعت في منطقة عكاشات قرب الحدود مع سورية وجود ترابط بين ثوار سوريا مع عناصر سنية فى العراق.. يأتى ذلك وسط مخاوف من تحركات إيرانية فى العراق لتأجيج الأجواء المشحونة باتجاه الطائفية ولاسيما المناورة التى تنفذها القوات البحرية الإيرانية في غرب محافظة خوزستان على الحدود مع العراق.
إلى ذلك وردا على إجراءات المالكى بإقحام الجيش العراقى فى النزاعات والاحتجاجات السياسية التى تنتقده ، بدأ المعتصمون فى محافظة الانبار البدء في تشكيل "جيش شعبي" لمنع الأجهزة الأمنية من إنهاء اعتصامهم المستمر منذ نحو 77 يومًا بالقوة.
وتضم محافظة الأنبار أكثر من 50 عشيرة أبرزها الدليم وشمر وعنزة؛ ما يعني أن قوام هذا الجيش سيقدر بنحو 5000 فرد.









اضف تعليق