الرئيسية » أرشيف » بارزانى: العيساوي تعرض لمحاولة اعتقال فاشلة
أرشيف

بارزانى: العيساوي تعرض لمحاولة اعتقال فاشلة

كشف مسعود بارزاني رئيس إقليم شمال العراق عن قيام قوات تابعة للجيش العراقي بمحاولة اعتقال وزير المالية المستقيل عن الحكومة العراقية "رافع العيساوي"، وأن العملية قد فشلت.

وذكر بيان صادر عن مكتب بارزاني اليوم الثلاثاء أن رئاسة الإقليم علمت بأن قوة عسكرية حاولت القبض أمس الاثنين على رافع العيساوي وزير المالية والقيادي في القائمة العراقية، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

واستنكر البيان هذا الإجراء الاستفزازي، وأدان الممارسات التي من شأنها إثارة المزيد من التوتر وتلبيد الأجواء السياسية، وتعميق الشرخ الوطني بين مكونات الشعب العراقي.

وأضاف البيان أن الزج بالجيش في الصراع السياسي لن يسهم في الحيلولة دون تصعيد التوتر، وإنما يشدد من وتيرته، وتنجم عنه تداعيات وتبعات خطيرة.

ومن جانبه، شجب نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك تلك المحاولة، وذكر في بيان له أنه والقائمة العراقية يستنكرون محاولة الاعتداء التي تعرض لها العيساوي، واصفًا إياها بـ"الجبانة".

وأضاف المطلك أن أعضاء القائمة "لن يبقوا في مواقعهم ليكونوا شهود زور على عملية سياسية تستهدف شركاءها بهذه الطريقة".

وأعلن العيساوي في شهر فبراير الماضي استقالته من منصبه أمام متظاهرين في محافظة الأنبار؛ احتجاجًا على ما وصفه بـ"عدم تجاوب" حكومة نوري المالكي مع مطالب المتظاهرين في المحافظة ومناطق أخرى بالعراق دخلت شهرها الثالث.

وفي بداية مارس الجاري، أعلن وزير الزراعة عز الدين الدولة بدوره عن استقالته من منصبه؛ ليصبح الوزير الثاني من السنة والقيادي بالقائمة العراقية الذي يستقيل من الحكومة.

وفي وقت سابق، أعلن وزراء هذه القائمة وعددهم 6 (خلافًا للعيساوي وعز الدين الدولة) مقاطعة جلسات مجلس الوزراء لحين تلبية مطالب المتظاهرين، لكنهم أعلنوا استمرار عملهم داخل وزاراتهم.

ويضم التحالف الحكومي في العراق 4 قوائم هي: قائمة العراقية، وائتلاف دولة القانون، وائتلاف الوطني الذي يضم تيار الأحرار التابع للتيار الصدري، والتحالف الكردستاني.

ومنذ 23 ديسمبر الماضي، يشهد العراق تظاهرات واسعة في المحافظات الشمالية والغربية، للمطالبة بإسقاط حكومة المالكي، وإجراء تعديلات قانونية، والتوقف عن ملاحقة سياسيين سنة والإقصاء السياسي لأغراض طائفية، وإطلاق سراح معتقلين في السجون دون محاكمات، وإجراء إصلاحات في الجيش والأمن وتوفير الخدمات.

وحتى ظهر اليوم الثلاثاء لم تصدر الحكومة أو الجيش العراقي أي تعليق على الواقعة، ولم يتسن الحصول على ردهما.

وعلى صعيد آخر، يمثل أمام المحكمة اليوم الثلاثاء الجندي الأمريكي المتهم بقتل خمسة جنود من رفاقه في مركز عسكري للتأهيل النفسي في العاصمة العراقية بغداد، في جلسة إجرائية تسبق محاكمته يحاول فيها الادعاء ومحامو الدفاع تقديم وجهة نظرهم بشأن حالته العقلية.

واتهم السارجنت جون راسل الذي يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام في حالة الإدانة بفتح النار بشكل عشوائي في قاعدة كامب ليبرتي قرب مطار بغداد عام 2009 في هجوم قال الجيش الأمريكي وقتها: إنه يمكن أن يكون ناجمًا عن ضغوط القتال.