يواصل نواز شريف رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق محادثاته مع قادة حزبه "رابطة مسلمي باكستان"، وسياسيين مستقلين، لتأمين الفوز بأغلبية في البرلمان تمكنه من تشكيل الحكومة الجديدة.. فيما لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم فيما أصيب حوالي سبعين شخصا آخرين بجروح في هجوم انتحاري وقع أمام منزل مسؤول الشرطة في مدينة "كويتا" عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان منتصف الليلة الماضية.
وفى السياق ، يقول محللون إنّ حزب الرابطة الإسلامية سيحصد نحو 130 مقعدا من مقاعد البرلمان، ولكن يحتاج إلى الحصول على 137 مقعدا لتأمين الأغلبية التي بدورها ستمكنه من تشكيل الحكومة الجديدة.
وقد بدأ شريف بالفعل العمل محاولا تشكيل حكومة جديدة. وذكر مسؤولون في حزب شريف أنه أجرى محادثات مع نواب مستقلين لضمهم إلى الحكومة المنتظرة.
وقد يصبح عمران خان، أقوى خصم سياسي لشريف، زعيما للمعارضة في البرلمان الجديد.
وكان خان، لاعب الكريكيت السابق، هنّأ منافسه بالفوز، معبّرًا عن غبطته بنسبة المشاركة العالية، لكنه قال إن حزبه يعتقد أن تزويرا قد حصل في الانتخابات وسيقدم شكوى بذلك.
حادث دموى
لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم فيما أصيب حوالي سبعين شخصا آخرين بجروح في هجوم انتحاري وقع أمام منزل مسؤول الشرطة في مدينة "كويتا" عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان.
وذكرت مصارد الشرطة أن انتحاريا فجر مركبة مفخخة أمام منزل "مشتاق سكهيرا" أكبر مسؤول الشرطة في الإقليم والواقع في شارع "زرغون" بمدينة "كويتا" مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص بينهم عنصران أمنيان وطفل وإصابة حوالي سبعين آخرين بينهم خمسة عشر عنصرا من الشرطة واثنا عشر عنصرا من قوات مكافحة الإرهاب.
وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث ونقلت القتلى والجرحى إلى المستشفى.
وبينت أن العديد من المباني المجاورة أيضا تضررت جراء الحادث مشيرة إلى أنه جرى تبادل إطلاق النار بعد الهجوم الانتحاري. وذكرت الشرطة أنها قامت بتطويق المنطقة بأكملها بحثا عن المهاجمين.









اضف تعليق