أعلن الوزير البريطاني لشؤون أوروبا ديفيد ليدينغتون, أن بلاده ستضغط على شركائها الأوروبيين الإثنين المقبل لتعديل حظر الأسلحة المفروض على سورية بحيث يتم السماح بتزويد المعارضين الذين يقاتلون ضد النظام السوري بالاسلحة.
وذكر ليدينغتون في بيان وجهه للبرلمان, مساء أول من أمس, "بعد أن نجحنا في تعديل الحظر الأوروبي على الأسلحة (ومجموعة العقوبات) بتحديد فترة تمديد لثلاثة أشهر, سندعم من جديد تعديل حظر الأسلحة قبل انتهاء المدة في مارس 2013 بطريقة توفر المرونة الكافية لزيادة الدعم العملي للمعارضة السورية".
وحدد توقعات بريطانيا من اجتماع سيعقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ابتداء من الإثنين المقبل.
في سياق متصل, ينضم زعيم ائتلاف المعارضة السورية, الذي أنشئ حديثا, إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين المقبل, الأمر الذي يعزز مكانة الائتلاف بين القوى الغربية.
وقال متحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون, أمس, إن رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة معاذ الخطيب سيحضر جزءا على الأقل من الاجتماع.
وأشار ديبلوماسيون في الاتحاد إلى أن الوزراء يعتزمون بحث اتخاذ المزيد من الخطوات لمحاولة انهاء الصراع في سورية ودراسة سبل تخفيف حظر السلاح لمساعدة مقاتلي المعارضة.
ويعقد اجتماع الاثنين بالتزامن مع اجتماع بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وحلفاء وممثلين للمعارضة السورية في مراكش المغربية.









اضف تعليق