الرئيسية » أرشيف » بغداد: مقتل 8 من أسرة واحدة و11 في هجوم على مجلس عزاء
أرشيف

بغداد: مقتل 8 من أسرة واحدة و11 في هجوم على مجلس عزاء

قتل 19 شخصاً في هجومين منفصلين بالعراق, الأول استهدف مجلس عزاء شيعي وأسفر عن سقوط 11 قتيلاً, والثاني أدى إلى مقتل 8 أفراد من عائلة واحدة.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة واسط, إن "سيارة مفخخة استهدفت قبيل موعد الإفطار مجلس عزاء إحياء لذكرى الإمام علي في ناحية التنمية (50 كيلومترا جنوب شرق بغداد)", في حين أكد مسعف "نقل 11 جثة إلى مستشفى قريب" وإصابة 20 بجروح, مشيراً إلى أن "معظم القتلى والجرحى رجال".

إلى ذلك, قال مصدر مسؤول في شرطة بيجي شمال بغداد, إن "مسلحين مجهولين اقتحموا منزل المحامي خير الله الشاطي وأطلقوا النار على جميع أفراد أسرته المكونة من سبعة أفراد بالإضافة إلى أحد أقاربهم, ما أسفر عن تصفيتها بالكامل".

وأضاف أن "الهجوم ذو طابع إرهابي ووقع في الحي العصري وسط قضاء بيجي" بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

من جهته, أكد مصدر طبي في مستشفى تكريت التعليمي "استلام ثماني جثث تعود إلى امرأة وسبعة رجال من أسرة واحدة تعرضوا إلى إطلاق نار في مناطق متفرقة من الجسم", فيما ذكر مصدر امني آخر أن "أحد أبناء المحامي يعمل محققا عدليا في محكمة بيجي".

وكان تنظيم "دولة العراق الإسلامية", الفرع العراقي لتنظيم "القاعدة", أعلن في يوليو الماضي عن خطة جديدة لقتل القضاة والمحققين, ضمن "مرحلة جديدة" اطلق عليها اسم "هدم الاسوار".

وفي حادث أمني آخر, قتل اثنان من منتسبي وزارة الدفاع , في هجوم نفذه مسلحون مجهولون بأسلحة كاتمة للصوت في منطقة النعيرية شرق بغداد.

من جهة أخرى, طالب تجمع ناشطين وحقوقيين عراقيين, الأمم المتحدة بوضع المعارضين الإيرانيين في العراق تحت حماية دولية من خلال إعلان معسكر ليبرتي قرب بغداد تحت وصاية مفوضية اللاجئين.

ودعا شيوخ عشائر وحقوقيون في بيان, الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى "اعلان معسكر ليبرتي الذي يضم 2000 من المعارضيين الايرانيين, مخيما للاجئين تحت اشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين".

وحض التجمع, الامم المتحدة على أن "تضمن بيع جميع ممتلكات سكان أشرف المنقولة وغير المنقولة أو نقلها إلى دولة أخرى".

من جانبها, اعتبرت "الحركة العراقية الوطنية", أن "التهديد باستخدام العنف لزج سكان أشرف في سجن ليبرتي من دون تأمين الحدود الدنيا لحاجاتهم ومطالبهم الإنسانية أمر مثير للاشمئزاز".

وأكدت الحركة في بيان, أن استمرار مشروع النقل وممارسة المضايقات من أجله ما هو الا أجندة ومخطط يهدف الى استرضاء نظام ايران".

وكانت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة, اعلنت موافقتها على بدء اخلاء معسكر اشرف, لكنها ذكرت في بيان لاحق أن "أجواء المخيم (الجديد) بوليسية ويعاني من نقص في المياه والخدمات", واحتجت على عدم السماح لعناصرها من قبل القوات العراقية بنقل بعض امتعتهم الى معسكر ليبرتي.