أدانت كوريا الشمالية قيام الولايات المتحدة بإطلاق صاروخ "مينتمان 3" البالستي العابر للقارات واصفة الخطوة بـ"العمل الاستفزازي".
وجاء في صحيفة كورية أمس الأحد أن تصرفات الولايات المتحدة تدفع بقيادة البلاد لاتخاذ خطوات ضرورية لتعزيز قدراتها الدفاعية.
وأشير في المقالة إلى أن بيونغ يانغ لا تخفي واقع عملها "على صنع صواريخ بالستية لنتمكن من الانتصار في الحرب مع الولايات المتحدة".
يذكر أن الولايات المتحدة قامت، يوم الأربعاء الماضي، بإطلاق تجريبي ناجح لصاروخ من طراز "مينتمان ـ 3" البالستي من قاعدة "فاندنبيرغ" أصاب هدفا في ميدان التجارب الواقع في منطقة جزر مارشال في المحيط الهادئ بعد تجاوزه مسافة 8 آلاف كيلومتر.
هذا وأطلقت بيونغ يانغ من جانبها، يوم الاثنين الماضي، صاروخا خامسا قصير المدى نحو بحر اليابان.
وأكد ناطق باسم قيادة الأركان الكورية الجنوبية إطلاق الصاروخ، وهو الخامس خلال ثلاثة أيام قائلا إنه لم يتضح ما إذا كانت كوريا الشمالية تجري تجارب على صواريخ موجهة، أو صواريخ من منصات إطلاق متعددة، قائلا "لا نزال نحقق في الطبيعة المحددة لهذه التجارب".
وأطلقت كوريا الشمالية ثلاثة صواريخ موجهة قصيرة المدى، قبالة ساحلها الشرقي السبت الماضي، كما أطلقت أمس الأحد صاروخا آخر في إطار مناورات عسكرية كما يبدو.
وقيام كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ قصيرة المدى ليس أمرا غير معتاد، لكنه يأتي في فترة توتر شديد في شبه الجزيرة الكورية، بعد التجربة النووية التي قامت بها بيونغ يانغ في شباط/فبراير، وأدت إلى فرض عقوبات دولية جديدة عليها.
ورغم أن الوضع هدأ بعض الشيء في الأسابيع الماضية، لكن بيونغ يانغ واصلت التنديد بسلسلة تدريبات عسكرية كورية جنوبية أميركية مشتركة.
وامتنع المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، عن تحديد نوع الصواريخ التي أطلقت في نهاية الأسبوع، لكن تقارير إعلامية أشارت إلى أنها قد تكون من نوع كي-إن-02 ارض-أرض يبلغ مداها حوالي 160 كلم.
واعتبرت كوريا الجنوبية، أمس الأحد التجارب "مؤسفة واستفزازية"، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بيونغ يانغ إلى الامتناع عن القيام بأي تجارب صاروخية جديدة، قائلا من موسكو "آن الأوان لهم لكي يستأنفوا الحوار وان يخفضوا حدة التوتر".









اضف تعليق