الرئيسية » أرشيف » تحركات إسرائيلية وراء رفض إرسال قوات روسية للجولان وتخبط فى الموساد واتصالات مكثفة بين تل أبيب والبنتاغون
أرشيف

تحركات إسرائيلية وراء رفض إرسال قوات روسية للجولان
وتخبط فى الموساد واتصالات مكثفة بين تل أبيب والبنتاغون

أغضب عرض الرئيس الروي فلاديمير بوتين بإرسال قوات روسية للعمل ضمن قوات حفظ السلام بمرتفعات الجولان بعدما أعلنت النمسا سحب قواتها إثر أحداث العنف التي دارت خلال الأسبوع الماضي (أغضب) إسرائيل وأثار حفيظتها رغم مطالبتها الأمم المتحدة توفير بديل فوري للقوات النمساوية خوفا من امتداد النزاع إلى داخل أراضيها.. فيما يشهد جهاز "الموساد" حالة من التخبط الواضحة فى عمليات التنبأ والعتامل مع الأزمة بحسب وسائل اعلام اسرائيلية.

يأتي ذلك فيما كثف قادة عسكريون فى تل ابيب من اتصالاتهم مع قادة البنتاغون لاحتواء الوضع المتدهور باستمرار فى منطقة الجولان على خلفية انسحاب قوات النمسا .

وقد أجرت إسرائيل مشاورات ليلية بشكل سري بالأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا من رفض مقترح روسيا لاسيما وأن تل أبيب تتخوف من روسيا لكونها تتخذ موقفا لصالح نظام الأسد وقيامها .. بتزويده بصواريخ (إس- 300) .

وقد أعلن الجيش الاسرائيلي استنفاره على الحدود مع سوريا وقام بنصب بطاريات "سهم 2" على الحدود بعد إعلانه أن دبابات ومدرعات تابعة للجيش السوري دخلت إلى المنطقة المنزوعة السلاح عند خط وقف إطلاق النار في الجولان.

واشنطن تراقب
فى حين أعلنت الولايات المتحدة السبت أنها تراقب عن كثب المناوشات الأخيرة التي جرت في مرتفعات الجولان بين القوات السورية والإسرائيلية, داعية جميع الأطراف الى تجنب التصعيد الذي من شأنه أن يعرض للخطر وقف اطلاق النار القائم بين سوريا و إسرائيل منذ فترة طويلة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين بساكي إن "التقارير اشارت الى اطلاق القوات السورية أربع قذائف هاون خلال الهجمات المتبادلة بين الطرفين على طول الحدود الإسرائيلية السورية ما ادى الى سقوط قذائف على الجانب الإسرائيلي من منطقة فض الاشتباك واصابة مبنى للأمم المتحدة وجرح اثنين من قوات حفظ السلام".

وكانت منطقة الجولان قد شهدت الخميس اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي المعارضة عند معبر القنيطرة في الجولان، وأنباء عن سيطرة قوات المعارضة عليه، قبل أن تتوارد أنباء أخرى عن استعاد الجيش السيطرة عليه.