دمر أمس الأربعاء مركز للشرطة الليبية في مدينة بنغازي بعملية تفجير استهدفته. وقالت مصادر أمنية ليبية إن "مركزاً للشرطة في مدينة بنغازي سوي بالأرض تماماً في عملية تفجير استهدفته"، يرجح أن تكون ناجمة عن مواد متفجّرة زرعها أشخاص متخصّصون في مثل هذه العمليات. في غضون ذلك، وصلت السفيرة الأميركية الجديدة لدى ليبيا ديبورا جونز أمس الأربعاء إلى طرابلس خلفا لكريس ستيفنز الذي قتل يوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي شرقي البلاد، وفق ما أعلن مصدر بسفارة الولايات المتحدة بليبيا.
وأوضحت أن "التفجير لم يؤدِ إلى أضرار بشرية نظراً لأن المركز الذي سبق وتعرّض إلى أكثر من هجوم، تم إخلاؤه من عناصر الشرطة أخيراً".
بدوره، قال الناطق الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي محمد الحجازي، إن "الانفجار ألحق أضراراً كبيرة في عدد كبير من المباني السكنية والمحال التجارية القريبة والمحيطة بمركز الشرطة المستهدف والذي يقع في حي الحدائق في مدينة بنغازي".
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن "حالة من الاحتقان الشديد سادت في أوساط أهل المنطقة وأصحاب المباني السكنية والمحال التجارية الذين تعرّضوا لأضرار جسيمة نتيجة الاستهداف المتكرر لهذا المركز".
يشار إلى أن مركز شرطة حي الحدائق تعرّض للاستهداف أكثر من مرة خلال الفترات الماضية، وقد تم إخلاؤه ووقف العمل به بعد الهجوم الأخير الذي تعرض له من قبل مسلحين قاموا باقتحامه وتخريبه وأضرموا النار في محتوياته، على خلفية مقتل أحد شباب المنطقة في عملية اشتباك مسلّح بين خارجين عن القانون وعناصر المركز.
السفيرة الأميركية الجديدة
في غضون ذلك، وصلت السفيرة الأميركية الجديدة لدى ليبيا ديبورا جونز أمس الأربعاء إلى طرابلس خلفا لكريس ستيفنز الذي قتل يوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي شرقي البلاد، وفق ما أعلن مصدر بسفارة الولايات المتحدة بليبيا.
وعلى صفحتها على موقع فيسبوك، نشرت السفارة الأميركية في ليبيا أمس الأربعاء صورا لوصول جونز من دون ذكر التاريخ. لكن مصدرا في السفارة قال إنها وصلت الأربعاء.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن جونز ستقدم اليوم الخميس أوراق اعتمادها إلى المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد.
وكانت ديبورا جونز، التي عينت ثم أكد تعيينها مجلس الشيوخ الأميركي، أدت اليمين يوم 12 يونيو/حزيران خلال احتفال بمقر الخارجية الأميركية.
وتخلف جونز السفير ستيفنز الذي قتل يوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 في هجوم على قنصلية بنغازي رفقة ثلاثة موظفين أميركيين آخرين.
وكانت هذه الدبلوماسية التي تتقن اللغة العربية عضوا في مجموعة "معهد الشرق الأوسط" للبحوث في واشنطن، بعدما كانت سفيرة في الكويت من 2008 إلى 2011.
وخلال عملها طوال 31 عاما بوزارة الخارجية الأميركية، تم إيفاد جونز إلى الشرق الأوسط وخصوصا إلى سوريا والإمارات العربية المتحدة وتركيا.
وسبق لجونز أن شغلت منصب مديرة المكتب الأميركي لشؤون شبه الجزيرة العربية من 2002 إلى 2004.









اضف تعليق