قرر والي جنوب دارفور، اللواء أدم محمود جار النبي، اتخاذ مجموعة من التدابير وتفعيل القوانين لحسم الظواهر الأمنية السلبية. فيما، أشار والي ولاية "القضارف" السودانية الضو محمد الماحي، إلى حدوث تقدم كبير في عمل اللجان المشتركة بين السودان وإثيوبيا حول مسألة ترسيم الشريط الحدودي.
وأوضح جار النبي، أنه يتم اعتقال المجرمين والخارجين على القانون، بجانب تنفيذ عمليات تفتيش لاسترداد الممتلكات المنهوبة فضلاً عن تكوين لجان لحصر الخسائر للمتضررين، فيما تم تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل أحد قوات الاحتياطي المركزي.
وأكد أن حكومة ولاية جنوب دارفور اتخذت التدابير الأمنية اللازمة للسيطرة على الأوضاع وتأمين مداخل ومخارج المدينة لافتاً أنها تفادت المعارك داخل المدينة لتقليل حجم الخسائر.
ولفت جار النبي أن عدد القتلى بلغ 6 والجرحى 21، مؤكداً نشر القوات المشتركة داخل وخارج المدينة لتأمين حياة المواطنين وممتلكاتهم.
وأوضح أن الولاية لا تزال تعاني من القبلية والعنصرية التي دمرت الولاية وأعاقت مشاريع التنمية واستقرار وأمن البلد بسبب الاختلال الأمني، وطالب الجميع بنبذها والبعد عنها منوها إلى أن تأخير حكومته كان من أجل التمحيص القوى، وإنه سيتم تشكيلها في القريب العاجل.
الشريط الحدودي
فيما، أشار والي ولاية "القضارف" السودانية الضو محمد الماحي، إلى حدوث تقدم كبير في عمل اللجان المشتركة بين السودان وإثيوبيا حول مسألة ترسيم الشريط الحدودي، ورسم الخارطة النهائية له بين الدولتين، لافتاً إلى تميز العلاقات الثنائية بين السودان وإثيوبيا على المستوى الاقتصادي والسياسي تعزيزاً لمبدأ حسن الجوار.
قال الماحي، إن "دولة إثيوبيا لها حدود مع الولاية تتجاوز 250 كيلومتراً"، مشيراً إلى أن طريق القلابات يعتبر من الطرق القارية المليئة بالمحطات الجمركية والتبادل السلعي بين البلدين.
وشدد على أن سد أعالي نهري "عطبرة وستيت" سيحدث في المنطقة نقلة تنموية كبرى من خلال قيام البحيرة التي سيكون لها إسهام كبير في مد الشبكة القومية بالكهرباء، معتبراً أن المشروع سيسهم في زراعة 300 ألف فدان، وإنه سيتم استبدال منازل ما يقارب من 30 ألف أسرة، منها 22 ألفاً بولاية القضارف.
وأشار إلى أن العمل يمضي في تكملة الخدمات المصاحبة للمشروع، ممثلة في إدخال 74 مؤسسة تعليمية ومراكز صحية وطرق وكهرباء ومياه، معتبراً أن المشروع يعد من أكبر المشاريع التي يجري تنفيذها على مستوى السودان.









اضف تعليق