الرئيسية » أرشيف » تقرير أميركي: طهران تحتاج 4 أشهر لامتلاك قنبلة نووية
أرشيف

تقرير أميركي: طهران تحتاج 4 أشهر لامتلاك قنبلة نووية

توقع تقرير أميركي أن تكون إيران قادرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب على مستوى عسكري لامتلاك قنبلة ذرية في غضون شهرين إلى أربعة أشهر وأنها ستحتاج بعد ذلك إلى ثمانية أو عشرة أشهر إضافية لصنع السلاح النووي.

وأفاد معهد العلوم والأمن الدولي ومقرّه واشنطن في تقرير أصدره أول من أمس أن إيران تملك القدرة على إنتاج 25 كيلوغراماً من اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع رأس نووي خلال شهرين إلى أربعة أشهر، غير أن التقرير أشار إلى أن طهران ستحتاج إلى أشهر عدّة إضافية لصنع أداة نووية ملائمة للاختبارات تحت الأرض ووقت أطول لصنع رأس نووي يمكن الاعتماد عليه لاستخدامه في صاروخ باليستي.

وأوضح التقرير: "إذا كانت إيران تحاول صنع سلاح نووي فإن من المرجح أن تواجه تحديات هندسية جديدة على الرغم من العمل الذي ربما قامت به في السابق".

وأشار التقرير إلى أنه إذا استخدمت إيران منشأة "فوردو" الأصغر حجماً والموجودة في مكان عميق تحت سطح الأرض للحماية من الهجمات بدل منشأة "نطنز" فإنها ستحتاج إلى 21 شهراً على الأقل.

من جهتها، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية الصادر في أغسطس الماضي أفاد بأن إيران نقلت قسماً كبيراً من اليورانيوم المخصب بحوزتها إلى الاستخدام العلمي وأن إسرائيل رأت بذلك إرجاء لما تصفه بأنه "عام الحسم" في ما يتعلق بهجوم محتمل ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم: إن نقل اليورانيوم للاستخدام العلمي في إيران يعني أن طهران حركت الحائط إلى الخلف لمدة ثمانية أشهر وأن الموقف الإسرائيلي حالياً من إيران ينبع من هذا التطور.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يصفون العام 2012 الحالي بأنه "عام الحسم" في الموضوع الإيراني وأن تخوفهم هو من دخول إيران إلى "حيز الحصانة" الذي لن يمكن من تدمير المنشآت النووية في طهران بواسطة هجوم عسكري ولذلك دعت إسرائيل إلى شن هجوم قبل نهاية العام الحالي وحتى لو تم ذلك من دون تنسيق مع الولايات المتحدة.

ورأت الصحيفة أنه رغم أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الأمم المتحدة قبل عشرة أيام كان شديداً ضد إيران إلا أنه مدد الموعد النهائي الإسرائيلي إلى العام المقبل عندما قال: إن "خطاً أحمر" يجب أن يوضع أمام إيران قبل الربيع أو الصيف المقبلين.

كما صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه لايمكن تجاهل احتمال وقوع هجوم ضد بلاده ولكن الرد سيكون ساحقاً وباعثاً على الندم للمعتدي. على الصعيد ذاته، دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون آسيا والمحيط الهادئ عباس عراقجي، أمس مجموعة (5+1) إلى عدم إضاعة الوقت والرد على المقترحات الإيرانية، مشدداً على أن فرض المزيد من الحظر على الشعب الإيراني سيزيد الأمور تعقيداً.

فشل
وصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست تصريحات وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند حول نشاطات إيران النووية بأنها تنطلق من فشل سياسات الحكومة البريطانية تجاه بلاده.

ونسبت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء الى مهمانبرست الذي كان يعلق على تصريحات وزير الدفاع البريطاني حول برامج إيران النووية قوله: إن هذه التصريحات تعكس مدى الحقد والكراهية البريطانية إزاء الوحدة الوطنية الموجودة في إيران والإنجازات التي حققتها إيران في مجال التكنولوجيا النووية وفشل الحكومة البريطانية في إيقاف هذا التقدم العلمي، على حد تعبيره.