حذر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الشؤون الستراتيجية موشي يعالون, أمس, الحكومة السورية من توسع المعارك بين الجيش السوري والمعارضين المسلحين الذين يقاتلونه في الجزء الذي تحتله الدولة العبرية من هضبة الجولان.
وكتب يعالون في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر", "إننا نحمل النظام السوري مسؤولية ما يحدث على طول الحدود", مضيفاً "إذا رأينا أن ذلك ينتشر في اتجاهنا, فسنعرف كيف ندافع عن مواطني دولة إسرائيل وعن سيادة دولة إسرائيل".
وأشار إلى أن المسؤولين السوريين تلقوا رسائل أخرى من تل أبيب تطالبهم بالعمل على أن لا تتوسع رقعة المعارك و"قد تصرفوا وفق ذلك دائماً", موضحاً "آمل أن يكون هناك في هذه الحالة شخص ما في سورية لتولي إدارة الأمور".
وتأتي هذه التصريحات في حين سقطت أول من أمس, قذائف هاون انطلقت من الأراضي السورية, وطالت الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان من دون التسبب في وقوع ضحايا أو أضرار.
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية "إنها على ما يبدو قذائف أطلقت عن طريق الخطأ أثناء معارك بين مختلف القوات المتواجدة في سورية".
من جهة أخرى, حاول الرئيس الإسرائيلي, شمعون بيريس, خلال زيارته الحالية إلى موسكو إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم بيع أسلحة متطورة إلى سورية, مؤكداً أنه لا يوجد سبب يجعل الإسرائيليين يتخوفون من أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتراجع عن منع حصول إيران على سلاح نووي.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت", أن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي طلبوا من بيريس أن يسعى خلال زيارته إلى روسيا وقف صفقة الأسلحة الروسية السورية وعدم تزويد سورية بصواريخ "اس 300" المضادة للطائرات في العام المقبل.
وأضافت أن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي حذروا من أن صواريخ متطورة كهذه "تغطي" المجال الجوي الإسرائيلي كله ويصعب تشويش عملها ولذلك فإنها ستؤدي بنظر الإسرائيليين إلى انتهاك دراماتيكي لتوازن القوى بين إسرائيل وسورية وتستدعي رداً إسرائيلياً.









اضف تعليق