دفعت مصر وإسرائيل بتعزيزات أمنية كبيرة على طول الحدود المشتركة في شبه جزيرة سيناء في أعقاب مقتل ثلاثة مسلحين وجندي إسرائيلي في تبادل لإطلاق النار على الحدود مع مصر.
وقال مصدر أمنى مصري أمس إن "هناك تنسيقا أمنيا يجرى الآن مع إسرائيل بشأن الحدود والتعزيزات العسكرية والشرطية، وانّه جرى تعزيز قوات الشرطة والمركبات على الجانب المصري".
وأضاف المصدر أنّ "مصر تسلمت جثث المسلحين الثلاثة عبر معبر كرم سالم الحدودي بين مصر وإسرائيل وهم الآن في مستشفى العريش العام وتحت حراسة مشددة إلى حين التعرف عليهم من قبل مشايخ القبائل الذين تم توجيه الدعوة لهم للتعرف على شخصيات وهويات القتلى الثلاثة".
من جهتها، أكّدت مصادر إسرائيلية وفقاً لمصدر طبي لم تسمه القول، إنّ "سيارتي إسعاف من مدينة العريش أُرسلتا لاستلام جثث الأفراد الثلاثة"، موضحاً أنّ جثتين منهما سليمتان، فيما الجثة الثالثة عبارة عن أشلاء جراء التفجير الانتحاري الذي استهدف سيارة الدورية الإسرائيلية، حيث كان المسلح يرتدي حزاماً ناسفاً فجَّر به نفسه.
وأضافت أنّه من المنتظر أيضاً عرض صور الجثث على مشايخ القبائل في سيناء للتعرف عليهم.
تمشيط منطقة
على الصعيد ذاته، أفاد شهود عيان من أهالي منطقة وسط سيناء بأنّهم شاهدوا قوات كبيرة من الشرطة المصرية تقوم بتمشيط المنطقة مدعومة بمروحية، وكذلك هناك تعزيزات من المركبات والمصفحات وزيادة ملحوظة في أعداد الشرطة المتواجدة في المنطقة الحدودية.
وأكد شهود عيان من القرى البدوية الحدودية مع إسرائيل بوسط سيناء أنّهم شاهدوا تعزيزات أمنية كبيرة من الجيش الإسرائيلي تمشط الحدود الإسرائيلية مع مصر بالقرب من العلامة الدولية 47 والتي جرى اختراقها من قبل المسلحين أثناء أمس.
وكانت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ذكرت في وقت سابق أمس أنّ "الجيش منع هجوما إرهابيا كبيرا، بعد أن تمكّن ثلاثة مسلحين من دخول إسرائيل عبر الحدود مع مصر وفتحوا النار على جنود إسرائيليين".
وتطالب قيادات أمنية مصرية على مختلف المستويات بتفعيل القوانين ذات الصلة بعمل هيئة الشرطة كما وردت بالقوانين والدساتير المتعاقبة، وبتشريعات تحمي عناصر الشرطة خلال أداء واجبهم، معتبرين أنّ هناك تحيزاً ضد هيئة الشرطة منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالنظام السابق.









اضف تعليق