قررت تسعة أحزاب تونسية الاندماج في حزب واحد أطلق عليه اسم "الحزب الوطني التونسي"، وذلك في خطوة تأتي على وقع تزايد عمليات الاندماج والائتلاف الحزبي في البلاد بعد طفرة في عدد الأحزاب تجاوز 117 حزبا خلال عام.
ويتعلق هذا الاندماج الحزبي الذي أُعلن عنه امس بالحزب الحر الدستوري التونسي الديموقراطي، وحزب المستقبل، والحزب الإصلاحي الدستوري، وحزب الوطن الحر، وحزب الاتحاد الشعبي الجمهوري، وحزب التحالف من أجل تونس، وحزب صوت تونس، وحزب الحركة التقدمية التونسية، وحزب حركة تونس الجديدة. وشهدت تونس بعد ثورة 14 يناير2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي طفرة في عدد الأحزاب السياسية، حيث وصل عددها إلى 117 خاضت غالبيتها انتخابات أكتوبر الماضي دون أن تتمكن من الحصول على مقعد واحد في المجلس الوطني التأسيسي.
إلى ذلك، أكد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن التحالف بين الإسلاميين والعلمانيين في الحكومة صامد وقوي وهو تحالف مبني على عشرين سنة من الصمود تحت نير الاستبداد والقهر، وقال إن هذا التحالف سيصمد وسيكون مثاليا وأن كل الدول ستتبع ما وصفه "الوصفة التونسية". مشيرا الى أن الإسلاميين لا يستطيعون الحكم وحدهم وكذلك الامر بالنسبة للعلمانيين، موضحا أنه إذا لم يتحالف المعتدلون فإن الفرص تتسع أمام المتطرفين.
وقال إنه مع الاحتفال الأول بالثورة تجددت حالة الغليان والاعتصامات ولكنها بدأت تخف، والآن حسب إحصائية حقيقية فإن أكثر من 90 % من الشعب يرى أن موجة الاضرابات والاعتصامات تهدد البلاد.
في سياق متصل، استفاد المرزوقي من اطلالته الاولى في القمة الافريقية في اديس ابابا لتأكيد عزم تونس ما بعد الثورة على استعادة دورها كاملا في القارة السمراء، كما دعا المغرب الى العودة الى هذه الهيئة الاقليمية التي انسحب منها عام 1984.









اضف تعليق