الرئيسية » أحداث اليوم » تيلرسون يستبدل وساطة فاشلة لفك عزلة قطر بحوار مباشر
أحداث اليوم رئيسى عربى

تيلرسون يستبدل وساطة فاشلة لفك عزلة قطر بحوار مباشر

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون

قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس إن حمل الأطراف في أزمة قطر على الحوار المباشر سيكون خطوة مقبلة مهمة في حل الأزمة.

وجاءت تصريحات الوزارة بعد أن أنهى وزير الخارجية ريكس تيلرسون محادثات استمرت ثلاثة أيام في دول خليجية عربية يبدو واضحا أنها لم تنجح في فك عزلة قطر.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية للصحفيين “استنادا إلى اجتماعاته يعتقد الوزير أن حمل الأطراف على الحوار المباشر سيكون خطوة مقبلة مهمة”.

وتابعت “نأمل أن توافق الأطراف على ذلك وسنواصل دعم أمير الكويت في جهود الوساطة”.

واختتم تيلرسون أمس الخميس في الدوحة مهمة الوساطة الرامية إلى إنهاء الخلاف بين قطر وجيرانها من دون أن ينجح على ما يبدو في تحقيق اختراق فعلي في جدار أكبر أزمة دبلوماسية يشهدها الخليج منذ سنوات.

وبعد أربعة أيام من الرحلات المكوكية بين الكويت التي تتوسط لحل الأزمة وقطر والسعودية الطرفين الرئيسين في الخلاف، عاد تيلرسون إلى الدوحة ليلتقي أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمرة الثانية في غضون 48 ساعة.

وتفادى الوزير الأميركي ومسؤولون قطريون بعيد اللقاء الإجابة على أسئلة الصحافيين حول ما إذا تحقق تقدم على مسار حل الأزمة.

وقال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني شقيق أمير قطر، لتيلرسون “نأمل أن نراك مجددا هنا إنما في ظروف أفضل”.

وأبلغ الصحافيون بإمكانية انعقاد مؤتمر صحافي يشارك فيه تيلرسون، إلا أن الوزير الأميركي غادر قطر بعيد اللقاء مع الشيخ تميم من دون أن يدلي بتصريحات صحافية.

وباستثناء مذكرة تفاهم قطرية أميركية في مجال مكافحة الإرهاب وقعت الثلاثاء في الدوحة، بقيت الأزمة تراوح مكانها مع تمسك الدول المقاطعة لقطر بشروطها في مقابل رفض الدوحة تنفيذ قائمة من المطالب.

وتترقب المنطقة وصول وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الذي سيقوم بجولة خليجية للدعوة إلى “تهدئة سريعة” بعد جولات نظرائه من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا.

وقالت مصادر دبلوماسية في باريس إن الوزير الفرنسي سيعمل على “إعادة بناء الثقة وإيجاد مصالح مشتركة تدفع جميع الأطراف إلى منع تدهور الأزمة”، مضيفة “علينا أن نجد حلا”.

وفي الخامس من يونيو/حزيران قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر واتخذت بحقها حزمة اجراءات تشمل غلق المنافذ البحرية والبرية والجوية على خلفية دعمها الإرهاب، آخذة عليها أيضا التقارب مع إيران.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها إلى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة “الجزيرة”.

وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب إلى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة، قبل أن تعلن الدول المقاطعة أن الرد جاء “سلبيا”، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الإمارة الغنية.

وبدأ تيلرسون مهمته الاثنين في الكويت، ثم زار الدوحة الثلاثاء حيث أشرف على توقيع مذكرة التفاهم مع قطر.

لكن الدول الأربع المقاطعة لقطر اعتبرت الخطوة “غير كافية”، قبل أن تعقد اجتماعا مع الوزير الأميركي في جدة لم تخرج منه أي إشارات على قرب الوصول إلى حل للأزمة الدبلوماسية.