الرئيسية » أرشيف » جدار عازل من الثوار يقف حائلا بين الاسد والقصير حزب الله يحاصر حدود المدينة..ونقاط عسكرية للثوار فى الداخل
أرشيف

جدار عازل من الثوار يقف حائلا بين الاسد والقصير
حزب الله يحاصر حدود المدينة..ونقاط عسكرية للثوار فى الداخل

أفادت جبهة تحرير سوريا الإسلامية أن كتائب بشائر النصر التابعة للواء الإسلام بالجبهة، تمكنوا مساء الاثنين بالاشتراك مع جميع كتائب الثوار من التصدي لمحاولة قوات الجيش الأسدي وشبيحته وعناصر "حزب الله" اللبناني؛ اقتحام بلدة القصير بريف حمص، وتكبيدها خسائر فادحة… فيما تواصل كتائب حزب الله مدعومة بقوات الاسد محاصرة للمدينة من الخارج بينما يتمركز الثوار فى نقاط عسكرية حصينة بالقرب من الحدود ومنتصف المدينة عبر صفوف عسكرية متوازية للحيلولة دون كسر حصون المدينة واقتحامها.. في وقت يقوم فيه أهالي القصير بدفن قتلاهم الذين سقطوا بنيران الأسد جراء المحاولات المتكررة لكتائب الاسد وحزب الله ، ولاتزال تدور رحاها، حتى اللحظة.

وفى السياق ، أفادت جبهة تحرير سوريا الإسلامية أن الثوار تمكنوا مساء الاثنين من قتل عدد كبير من قوات الأسد وعناصر من "حزب الله" أثناء محاولتهم التقدم إلى المدينة من جهة مفرزة الأمن العسكري؛ حيث قتل من ميليشا حزب الله 25 عنصرًا و15 آخرين من قوات الأسد.

وقد تمكن الثوار من سحب جثة أحد عناصر "حزب الله" الذي قتل خلال الاشتباكات، ويدعى سراج محمد جهاد يوسف.

وأضافت الجبهة أن كتائب بشائر النصر تمكنت من اغتنام أسلحة وذخيرة إيرانية من عناصر "حزب الله"، بالاضافة إلى العثور في مقراتهم على بعض الفخارات التي يؤدون صلاتهم عليها وبعض الكتب التي تزعم أن شهداءهم ذاهبون إلى الجنة.

وذكرت الجبهة عبر صفحتها الرسمية أن كتائب الثوار كانت قد تمكنت خلال تصديها لمحاولة اقتحام مدينة القصير الأحد من تدمير سبعة دبابات على جميع الجبهات بالمدينة، وقتل عدد كبير من عناصر "حزب الله" وقوات الجيش الأسدي وشبيحته.

وفي إطار الحرب النفسية التي يشنّها النظام السوري على بلدة القصير، ألقت قوات الأسد في وقت سابق من هذا الأسبوع منشورات تحذيرية لسكان مدينة القصير التي يسيطر عليها الثوار في محافظة حمص (وسط) بوجوب مغادرتها، محذرة من هجوم وشيك في حال عدم استسلام المقاتلين، وهو ما نفاه ناشطون معارضون، مؤكدين عدم وجود ممرات آمنة للمغادرة.

وتحاصر قوات الأسد المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الشيعي الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ أسابيع، من أجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أكثر من عام.