دام اعتكاف وزير العمل اللبناني شربل نحاس يوماً واحداً فقط (امس الأول)، إذ حضر امس الى مكتبه بعد تردد معلومات تقول ان رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون اتصل به وأكد له ان الثقة به لم تتزعزع ابداً وان ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة حول تصحيح الاجور انما توخى قطع الطريق على "من يلعبون بالماء العكر" ومحاصرة الحكومة.
وفي هذا الإطار، ذكرت محطة "او تي في" التابعة للتيار الوطني الحر ان نحاس وقع على مرسوم زيادة الاجور غير انه "رفض توقيع بدل النقل لانه غير قانوني".
وفي هذا السياق، نفى الوزير السابق ماريو عون ان يكون عشاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب عون يوم الاثنين الفائت تم على حساب نحاس "الذي لن يُترك لوحده"، موضحا ان لقاء الاثنين "اخذ طابعاً اجتماعيا اكثر منه سياسياً".
على صعيد آخر، رأى منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار/مارس فارس سعيد أن الكلام الاخير لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني "أسقط القناع عن -حزب الله- بقوله ان جنوب لبنان يخضع لنفوذ ايران، بينما يسعى الحزب من خلال حركته السياسية الى اقناع اللبنانيين والعالم بأنه حزب لبنان ويعمل من اجل تحقيق اهداف لبنانية".
واعتبر سعيد ان كلام سليماني مرفوض ومردود بحيث انه ينتهك، وبشكل واضح، سيادة لبنان من جهة، ومن جهة اخرى يضع اهلنا في الجنوب في دائرة الخطر الشديد، جاعلاً منه صندوق بريد بين ايران واميركا، داعيا "حزب الله" الى التوضيح. وكان قد نُقل عن سليماني ان بلاده حاضرة في جنوب لبنان وفي العراق.
من جهته، توقع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع انهيار النظام السوري قبل نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن "مسؤولية مواجهة إسرائيل هي مسؤولية الشعب اللبناني بأسره"، لا مسؤولية فئة من الفئات. وشدد على "أن الأحداث في المنطقة كفيلة بايجاد المناخات المناسبة ليقتنع (حزب الله) بأن اللعبة انتهت وعليه تسليم سلاحه".









اضف تعليق