الرئيسية » أرشيف » جنبلاط يخشى من تفريغ قيادة الجيش ويندّد بانحراف بندقية المقاومة بعد التورط في سوريا
أرشيف

جنبلاط يخشى من تفريغ قيادة الجيش
ويندّد بانحراف بندقية المقاومة بعد التورط في سوريا

آثر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط رفع شعار “الخشية والحذر” على الشعار الذي رفع اخيرا “بيكفي خوف”، معتبرا ان “من لا يخشى على مستقبل لبنان من التحديات يكون غير عاقل وغير مسؤول”. اضاف “اذا كان البعض من فريقي النزاع بات يستمتع باللعب على حافة الهاوية، فنحن نعلنها بصراحة اننا نقلق ونخشى الآتي”.

وقال جنبلاط “نخشى ونحذر من الفراغ الذي يكاد يمتد الى كل مؤسسات الدولة وفي مقدمها الجيش.. بعدما تراجع البعض من الاشاوس في هيئة مكتب المجلس النيابي عن الاتفاق الذي حصل حيال جدول اعمال الجلسة العامة، ومن ابرز بنوده التمديد لقائد الجيش ورئيس الاركان، ولا يبالي هذا البعض بمركز رئاسة الاركان (الذي يشغله ضابط درزي) لانه يحلق عاليا في السموات، موزعا النظريات حول رفض الخوف هنا وهناك وكأنه يريد معاقبة قائد الجيش ورئيس الاركان على حفظ الامن والاستقرار”. اضاف الى انه يحذر من التحريض على الجيش وتشويه ما حققه في منطقة عبرا (جنوب)، كما يحذر من ان يمتد تيار التشدد والانعزال في صيدا على حساب تيار التعقل والاعتدال.

انحراف بندقية المقاومة
وابدى جنبلاط خشيته من “انحراف بندقية المقاومة، متناسية ان العدو الاسرائيلي مخاطره قائمة، ونخشى ان يبدد المسار التورط المباشر في الازمة السورية كل منجزات المقاومة وتشكل توريطا لطائفة لبنانية عربية في صراع لا طائل فيه”.

تلاقي الأضداد حول مصر
واعرب عن خشيته على مصر من “تلاقي الاضداد رفضا للثورة الثانية، فكيف يمكن تفسير تقاطع الرفض في الوقت ذاته من الولايات المتحدة وايران والشيخ يوسف القرضاوي؟”، معتبرا ان “من الافضل ان نترك للشعب المصري ان يقرر مصيره بدل ان يتلبنن”.

كما خشي على سوريا "واستشراس النظام في السيطرة على حمص، تمهيدا لاقامة ذلك الشريط الرابط بين الساحل وحمص ودرعا وتقسيم سوريا الى دويلات، وان يتحول بعض العرب الدروز في سوريا الى حرس للنظام كما يفعل بعض الدروز في اسرائيل بان يكونوا حراسا لحدودها".