دعا رئيس التجمع الوطني الحر المعارض السوري رياض حجاب مجلس الأمن الدولي إلى التدخل السريع في سوريا ودعم الجيش الحر، في وقت تتعرض فيه مدينة حمص لقصف عنيف من الطيران السوري الحربي..فيما واصل الجيش السوري قصف أحياء حمص القديمة بسلاح الجو.
وقال حجاب في المؤتمر الأول للتجمع في الدوحة "إننا ندعو جميع الدول وعلى الأخص الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي للاضطلاع بمسؤولياتها حيال حماية الشعب السوري وخياراته".
ورفض حجاب "التذرع بذرائع لا تنطلي على شعبنا من قبيل خشية وقوع البلد في قبضة التطرف أو انزلاقها نحو الحرب الأهلية".
ووصف حجاب "من يروج لهذه الأفكار بأنه يجهل أو يتجاهل طبيعة الموزاييك السوري المتأصل والعيش المتناغم المسالم لمختلف مكونات شعبنا الدينية والأثنية".
كما شدد رياض حجاب الذي كان يشغل منصب رئيس وزراء في النظام السوري على أن "دعم الجيش الحر هو السبيل الوحيد لتغيير الواقع والخروج من الحالة التي أوصلنا إليها السفاح"، في إشارة إلى الرئيس بشار الأسد.
ويتكون التجمع الوطني الحر من المنشقين عن النظام السوري من موظفين حكوميين وبرلمانيين ودبلوماسيين أسسوا تجمعهم في 15 يناير الماضي في عمان، ثم انضموا إلى ائتلاف المعارضة و قوى الثورة.
ويشترط التجمع الوطني الحر على أي حل سياسي للأزمة السورية "أن يأخذ بالاعتبار إسقاط النظام ورموزه كافة ومحاكمة كل من ارتكب جرائم في حق الشعب السوري" بحسب ما جاء في وثيقة "إعلان الرؤية السياسية" للتجمع التي تم توزيعها على الصحفيين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
كما جاء في الوثيقة أن "المرحلة الانتقالية تبدأ بعد سقوط النظام بعقد مؤتمر وطني تنبثق عنه حكومة انتقالية تقوم بإدارة البلاد والدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية وتشرع في إعادة الإعمار".
وتم الإعلان خلال المؤتمر الذي يدوم يوما واحدا أن "التجمع الوطني الحر" سيتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا كما "ينوي إنشاء قناة فضائية".
ميدانيا ، يواصل الجيش السوري قصف أحياء حمص القديمة (وسط) بسلاح الجو .وقال الناطق باسم المركز الإعلامي في الرستن صهيب العلي ، إن القصف العنيف استمر على أحياء المدينة القديمة ، وأضاف أن "الجيش الحر يتقدم لفك الحصار عن المدينة وقد سيطر على طريق أوتوستراد حمص طرطوس".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مناطق في أحياء الخالدية وحمص القديمة تتعرض "لقصف عنيف من قبل القوات النظامية استخدم خلاله الطيران الحربي رافقها أصوات انفجارات وتصاعد لأعمدة الدخان في سماء المناطق".
وأشار المرصد كذلك إلى اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وعناصر من القوات النظامية "عند أطراف هذه الأحياء في محاولة من القوات النظامية فرض سيطرتها على المنطقة منذ عدة أيام".
كما قام الطيران الحربي بقصف بلدة الدار الكبيرة في ريف المدينة، ما أسفر بحسب المرصد عن "تهدم عدد من المنازل وأضرار مادية".









اضف تعليق