الرئيسية » أرشيف » حزب الله يستطلع منصات الغاز فى إسرائيل أسرار الطائرة "أيوب 2" وهلع داخل الأركان الإسرائيلية
أرشيف

حزب الله يستطلع منصات الغاز فى إسرائيل
أسرار الطائرة "أيوب 2" وهلع داخل الأركان الإسرائيلية

شرع حزب الله فى رصد المنشآت الحساسة فى إسرائيل تمهيدا لقصفها فى حال ما اندلعت حرب ضد غربية إسرائيلية ضد واحد من مثلث الهلاك الشيعي (ايران وسوريا الأسد وحزب الله) ..وتمثل طائرة "أيوب 2" وهي الطائرة بدون طيار التى دمرتها إسرائيل بعدما خرقت أجواءها أول أمس ، تحذيرا عنيفا ومؤشرا لحجم الجهود المبذولة لجمع معلومات تتعلق بأهم أماكن شل وإرباك الحياة فى إسرائيل..وهو ما أفزع قيادة الجيش فى إسرائيل خاصة وأنها يست المرة الأولى التى يقوم بها حزب الله بذلك.
 
ووفقا للمعلومات الواردة فإن الطائرة بدون الطيار التي حاولت التسلل إلى الأجواء الإسرائيلية وأسقطت قبالة سواحل حيفا من النوع القديم وصغير الحجم وتستخدم في التصوير فقط وليست قادرة على حمل أسلحة قتالية ، وكانت تستهدف التقاط صور لمنصات الغاز الطبيعي الإسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط، ومواقع حساسة أخرى.
 
وعلى الرغم من النفى التى أعلنه حزب الله فى بيان مقتضب غير أن كافة الدلائل تشر إلى أن حزب الله يسعى جاهدا لتحديد نقاط الاستهداف العاجلة فى حال اندلاع حرب ، كما أن الحزب بعث برسالة فى غاية الخطورة إلى دفاعات إسرائيل مفاداها بأن سماءه مفتوحة أمام أي خروقات جوية.
 
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترض الطائرة التى قال إنها قادمة من لبنان وأسقطها على بعد أميال قليلة من شاطئ مدينة حيفا.
وقال الجيش الإسرائيل بحسب ما ورد فى وسائل إعلام الاحتلال ، إن هذه الطائرة من دون طيار تم رصدها في سماء لبنان واعترضتها مقاتلات (إف – 16) على مسافة نحو خمسة اميال بحرية من مدينة حيفا الإسرائيلية وقامت البحرية الاسرائيلية بالبحث عن الحطام في البحر.

وبسبب الطائرة، اضطر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للهبوط سريعا في طائرة مروحية كانت تقله الى شمالي فلسطين المحتلة، لحين اعتراض الطائرة وذلك بطلب من الاجهزة الامنية.وقد سارع نتانياهو للحديث عن "خطورة" العملية، مؤكدا الاستعداد لمعالجة "كل تهديد" سواء من سوريا أو لبنان أو البحر أو الجو.
 
وتشدد "إسرائيل" على أنه في حال تمكن حزب الله من تطوير قدرات الطائرات بدون طيار وأصبحت ذات قدرات هجومية ، بحيث تشكل خطرا استراتيجيا ، فسيتعامل الجيش الإسرائيلي مع هذا الأمر بشكل مختلف "حتى لو جر المنطقة لتصعيد كبير".
 
وتكثف وحدات الاستخبارات الحربية بجيش الاحتلال من تتبع سلوك نصر الله وترتيباته مع شريكه الإيراني خاصة فى ظل تلميحات بأن مهاجمة المنشآت الإيرانية ستكون في الصيف القريب.