أكد حزب الله اللبناني، أمس الثلاثاء، أنه لا علاقة له بتهريب سجناء من السجون المصرية أثناء ثورة 25 يناير 2011.
جاء ذلك في بيان للحزب موضحا خلاله أنه " لا علاقة له على الإطلاق بمجريات تلك الأحداث التي أدت إلى إخراج سجناء من سجن وادي النطرون، إبان الثورة الشعبية المصرية في 25 يناير, والذي كان من بينهم الأخ المجاهد سامي شهاب".
يشار إلى أن شهاب هو من أعضاء حزب الله كان قد اعتقل في مصر واتهم بنقل أسلحة .
ويأتي بيان الحزب، تعليقا على الحكم الصادر عن محكمة جنح الإسماعيلية بقضية تهريب سجناء من سجن وادي النطرون, والذي تم فيه إدراج حزب الله على أنه من المشاركين في تهريب السجناء.
كانت المحكمة المصرية انتهت إلى أنه من خلال الشهود والأسطوانات المدمجة المقدمة من هيئة الدفاع والمستندات "أن الحقيقة الواقعة المنظورة أمامها وهي هروب السجناء، كانت مصحوبة بالقوة والاقتحام من قبل عناصر أجنبية تنظيمات متطرفة من الجماعات الجهادية والتكفيرية والتنظيم الإخواني وبعض أصحاب الأنشطة الإجرامية من بدو سيناء ومطروح".
وأشارت الحيثيات إلى أنه "بدأ تنفيذ المخطط عندما قام بعض الأشخاص مساء يوم 25 يناير 2011، مستغلين الأوضاع التي تشهدها البلاد في منطقة سيناء، بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين واعتدوا على القوات الأمنية لدخول العناصر الأجنبية من حركة حماس وحزب الله وكتائب القسام عبر الأنفاق ونجحوا في ذلك، حينما تم إطلاق نيران كثيفة على الحدود المشتركة بين رفح والأراضي المصرية وتسللت تلك المجموعات داخل الأراضي المصرية في يوم 28 يناير 2011 وفي اليوم التالي قامت تلك العناصر مع البدو باقتحام بعض السجون المصرية".









اضف تعليق