الرئيسية » أرشيف » حملة "مقاطعون" ترفض مرشحي الإعادة
أرشيف

حملة "مقاطعون" ترفض مرشحي الإعادة

في ظل حالات الاستقطاب التي رافقت الاستحقاق الرئاسي في مصر، وانعكاسا لحالات استقطاب مماثلة منذ الاستفتاء على التعديلات الدستورية، سابق متطوعون الزمن على مدى ساعات الاقتراع للانتخابات، لحث المصريين على مقاطعة العملية ذاتها.

المتطوعون الذين أطلقوا على أنفسهم "مقاطعون"، ظلوا يواصلون الليل بالنهار، وساعات عملية الاقتراع على مدى يومين لحث الناخبين على المقاطعة، وابتكار وسائل جديدة تدعم فكرتهم واتجاههم لرفض مرشحي الإعادة، محمد مرسي وأحمد شفيق.

أعضاء حملة "مقاطعون" وكمحاولة منهم لتأكيد أهدافهم، انتشروا على أكثر من صعيد لحث الناخبين على مقاطعة الانتخابات، غير عابئين بالصمت الانتخابي الذي انتهى مع الساعة الأخيرة لغلق صناديق الاقتراع، مساء أمس.

وعبر وسائل شتى، قام أعضاء الحملة برفع لافتات ونشر ملصقات والتواجد في أوساط الرأي العام المصري، لتأكيد فكرتهم وتعزيز هدفهم، مفتخرين بموقفهم مدافعين عنه، معتبرين أن هذا خيارهم، كما كان لغيرهم خيارهم والمتمثل في تأييد أي من الناخبين، إلى جانب الحملة الأخرى التي دعت إلى إبطال الأصوات.

أنصار حملة "مقاطعون" لا يرون في موقفهم هذا سلبية أو عزوفاً عن المشاركة السياسية، رافضين اتهامهم بممارسة أي شكل من أشكال الاستقطاب ضد غيرهم، معتبرين موقفهم دفاعا عن خيارهم . وعلى الرغم من أن هناك سياسيين أعلنوا صراحة رفضهم لدعم أي من المرشحين، إلا أنهم لم يشاركوا ضمن حملة "مقاطعون" التي لوحظ أن أعضاءها هم من العاملين في المجال الطوعي، وخاصة من فئة "الشباب".

وعلق الحقوقي جمال عيد على حملة "مقاطعون" وغيرها مثل "مبطلون" بأن هذا حقهم و"من حقهم المقاطعة أو العمل على حث الناخبين على إبطال صوتهم، فهذا خيارهم، بعد أن أصبح المصريون بين خيارين، لم يرض عنهما البعض، ولذلك وجدوا أنفسهم بين خياري المقاطعة أو الإبطال".