الرئيسية » أرشيف » خامنئي: إيران أقوى مما كانت عليه رغم العقوبات
أرشيف

خامنئي: إيران أقوى مما كانت عليه رغم العقوبات

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أمس الأربعاء أن إيران اليوم "أقوى 100 مرة" مما كانت عليه قبل 30 سنة رغم كل العقوبات الغربية التي تواجهها منذ الثورة الإسلامية في 1979.

ونقل التلفزيون الإيراني عن خامئني قوله: "يثير الغربيون ضجة كبيرة بشأن العقوبات المفروضة على إيران لكنهم لا يفهمون انهم هم من حصن الشعب الإيراني (…) من خلال فرض عقوبات عليه منذ 30 سنة".

وأضاف في خطاب أمام مؤتمر دولي حول "الصحوة الإسلامية" نظم في طهران ان إيران "قاومت كافة العقوبات وهي اليوم اقوى 100 مرة مما كانت عليه قبل 30 سنة".

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منذ بداية السنة حظرا نفطيا على إيران، شدد العقوبات الاقتصادية الدولية الصارمة المفروضة على البلاد منذ 2010 بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وتطال هذه العقوبات خصوصا النظام المصرفي والقطاع النفطي الذي يلقي بثقله اكثر واكثر على الاقتصاد الإيراني رغم ان حملة الدعاية الرسمية تؤكد انها لا تؤثر على البلاد.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية ان الحكومة حذرت الاربعاء وسائل الاعلام من نشر اي معلومات "تضر بالمصلحة القومية" في الوقت الذي يشهد فيه الوضع الاقتصادي تدهورا في البلاد بسبب العقوبات التي يفرضها الغرب.

واعتبر وزير الثقافة محمد حسيني في تصريح نشر على موقع "دولة" الإيراني ان "الوضع في البلاد نتيجة العقوبات والضغوط الحالية خصوصا في المجال الاقتصادي … تتطلب مزيدا من التعاون من جانب وسائل الإعلام".

وتابع حسيني ان "إيران ليست في وضع يسمح لوسائل الاعلام بنشر معلومات او تحليلات تخالف مصلحة البلاد والنظام".

واوضح ان المسؤولين في جميع وسائل الاعلام الإيرانية سيدعون الى اجتماع "قريبا" مع المسؤولين الاقتصاديين في البلاد "سيتم اطلاعهم خلاله على الوضع الحالي المرتبط بالعقوبات بحيث ياخذون في الاعتبار المصلحة القومية".

وتخضع وسائل الاعلام لرقابة مشددة في إيران. وغالبا ما تتلقى تحذيرات من المسؤولين ضد نشر معلومات "سلبية" خصوصا في المجال الاقتصادي والاجتماعي، لكنها المرة الاولى التي يتحدث فيها مسؤول عن تاثير العقوبات الغربية لتبرير الرقابة.

وياتي التحذير في الوقت الذي فرضت فيه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حظرا على النفط الإيراني منذ مطلع العام، مما ادى الى تراجع ملحوظ في صادرات النفط الخام التي تشكل ثلثي عائدات إيران من العملات الاجنبية.

وتخضع إيران منذ العام 2010 لعقوبات اقتصادية دولية صارمة بمبادرة من الغرب، ردا على برنامجها النووي المثير للجدل.

وتستهدف العقوبات بشكل خاص القطاع المصرفي والنفطي وتشكل عبئا متزايدا على الاقتصاد المحلي وذلك على الرغم من التاكيدات الرسمية بان العقوبات لا تاثير لها وان كل شيء على ما يرام.

وتتفادى غالبية وسائل الاعلام نشر معلومات او ارقام تبرز مدى تاثير العقوبات لكن بعضها ينقل تصريحات لمسؤولين اقتصاديين يقرون بتاثيرها في مختلف النواحي.