استمرت عمليات الإجلاء في الغوطة بخروج أكبر عدد من المقاتلين والمدنيين بلغ نحو 7000 شخص، فيما هدّد النظام والروس بشن عملية عسكرية في حال لم يوافق جيش الإسلام على الخروج.
وغادر أكبر موكب للمقاتلين والمدنيين يضم 7000 شخص، الغوطة الشرقية، أمس، باتجاه مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا.
وقالت وسائل إعلام روسية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن نحو 7000 شخص غادروا الغوطة في طريقهم إلى أراض تسيطر عليها المعارضة قرب تركيا. وغادرت قافلة تضم مئة حافلة فجراً، لنقل مقاتلين من المعارضة وأسرهم، فضلاً عن مدنيين ظلوا متحصنين في جيب من الأراضي حول عربين وعين ترما وزملكا.
وفيما قال التلفزيون السوري إن قوات النظام حرّرت 28 شخصاً كان مسلحون يحتجزونهم كرهائن في عربين، أفاد المرصد بأنّ تحريرهم كان جزءا من الاتفاق مع المعارضة. وأضاف التلفزيون السوري، أنّ حافلات بدأت تدخل المنطقة الخاضعة لسيطرة جماعة فيلق الرحمن، أمس، لإجلاء المزيد. بدوره، أفاد المرصد، بأنّه وثّق اعتقال قوات النظام أكثر من 40 رجلاً وشاباً في بلدات سيطرت عليها مؤخراً.
إلى ذلك، هدّد النظام السوري وموسكو بشن عملية عسكرية ضد مدينة دوما، آخر جيوب الفصائل المعارضة في الغوطة، ما لم يوافق فصيل جيش الإسلام على الخروج منها.
وقال مصدر معارض مطلع على المفاوضات في دوما، إن الروس خيّروا جيش الإسلام بين الاستسلام أو الهجوم وجرى منح الفصيل المعارض مهلة أيام قليلة للرد. وأوضح مصدر ثان معارض، أنّ الروس لا يريدون اتفاقاً مختلفاً في دوما عن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سائر مناطق الغوطة، مشيراً إلى أن جيش الإسلام يريد البقاء عبر تحوله إلى قوة محلية وعدم تهجير أهالي المنطقة.
سياسياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، إنّ على الولايات المتحدة وحلفائها التعاون بشكل أكبر مع تركيا بشأن سوريا. وشدّد ترامب على ضرورة زيادة التعاون مع تركيا بشأن التحديات الاستراتيجية المشتركة في سوريا.









اضف تعليق