الرئيسية » أحداث اليوم » داعش نحو الصحراء مع تضييق الخناق عليه بالموصل
أحداث اليوم رئيسى عربى

داعش نحو الصحراء مع تضييق الخناق عليه بالموصل

جنود عراقيون
جنود عراقيون

تشير سلسلة هجمات شنها تنظيم الدولة الاسلامية في الآونة الأخيرة على القوات العراقية في الأنبار إلى اتجاهه نحو “التراجع إلى الصحراء” مع تضييق الخناق عليه في الموصل.

وقتل عشرة جنود عراقيين واصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لمقاتلي التنظيم استهدف الثلاثاء مقرا للجيش قرب مدينة الرطبة في غرب البلاد، حسبما أفادت مصادر امنية ومحلية.

وياتي الهجوم بعد موجة هجمات متلاحقة استهدفت قوات الامن والجيش وحرس الحدود، خلال الايام القليلة الماضية .

وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، من استعادة مدن مهمة ومناطق واسعة في الانبار من قبضة الجهاديين الذين بدأوا يعودون بقوة الى محافظة الانبار التي تشترك بحدود مع سوريا والاردن والسعودية.

والثلاثاء، قال ضابط برتبة مقدم في الجيش “قتل عشرة جنود وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية استهدف مقرا للجيش شرق مدينة الرطبة” الواقعة في غرب العراق.

وتقع الرطبة على بعد نحو 390 كلم غرب بغداد في محافظة الانبار المترامية الاطراف، وهي آخر بلدة رئيسية على الطريق إلى الحدود مع الأردن.

ووقع الهجوم حوالي الخامسة صباحا، باطلاق قذائف هاون وصواريخ ضد مقر الفرقة الاولى عند منطقة الصكار (شرق الرطبة) وأعقبته اشتباكات بين الجانبين، وفقا للمصدر. واستمرت الاشتباكات على مدى ساعتين انسحب بعدها المسلحون الى مناطق صحراوية، وفقا لضابط الجيش.

وتعرضت قوات حرس الحدود وقوات أمنية تنتشر في مناطق غرب الانبار الصحراوية خلال الأشهر الأخيرة الى هجمات متكررة من الدولة الاسلامية.

وتنطلق هجمات التنظيم من بلدات عانة وراوة والقائم التي لا تزال تحت سيطرتهم منذ عام 2014 .

ويظهر مصطلح “التراجع الى الصحراء” بانتظام في الدعاية الجهادية خلال الاشهر الأخيرة، ويشير الى هجرة النبي محمد من مكة العام 622 الى المدينة المنورة ثم العودة الى مكة منتصرا.

في كانون الاول/ديسمبر، صدر تقرير في واشنطن بعنوان “التهديد الجهادي” بمشاركة 20 خبيرا دوليا اعتبروا ان “ورقة التنظيم المقبلة يمكن ان تكون العودة الى الصحراء. وسيكون التنظيم قادرا على استغلال غضب السنة وإثارة التوتر الطائفي طوال السنوات الخمس او العشر المقبلة في العراق وسوريا وليبيا، وربما غيرها”.

وكان المتحدث باسم التنظيم، مسؤول الدعاية ابو محمد العدناني قال في رسالة قبل مقتله باشهر الصيف الماضي “تحسبين امريكا ان الهزيمة فقدان مدينة او خسارة ارض”؟

واضاف “هل انهزمنا عندما خسرنا المدن في العراق وبتنا في الصحراء بلا مدينة او ارض وهل سنهزم وتنتصرين اذا اخذت الموصل او سرت او الرقة او جميع المدن وعدنا كما كنا اول حال، كلا. ستنتصرين ويُهزم المجاهدون في حالة واحدة اذا استطعتِ انتزاع القرآن من صدور المسلمين”.

ويقول خبراء في شؤون الجماعات المتشددة ان الدولة الاسلامية تنظر الى الهزائم على انها اشارات من الله إلى نصر مستقبلي.