أعلنت قوى إسلامية وثورية في مصر مشاركتها بمليونية جديدة يوم الجمعة المقبل، بعنوان "إنقاذ الثورة"، لتضاف إلى سلسلة التظاهرات المليونية التي جرت دعوة المصريين إليها على مدى أسبوعين متتاليين بهدف حماية الثورة.
وتأتي الدعوة لمليونية جديدة على أثر ما تلاحظه فعاليات مصرية مختلفة بأن هناك تهديداً لمسار الثورة وإطالة أمد الفترة الانتقالية، والمخاوف من أن تنتاب الانتخابات الرئاسية عمليات تزوير لتمرير مرشح بعينه.
من جانبها، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، أمس (الاثنين)، مشاركتها في التظاهرة المليونية المرتقبة.
وقال الأمين العام للجماعة د . محمود حسين إن مشاركة الجماعة تأتي "ضمن سلسلة الفعاليات التي وعدنا بها الشعب المصري كله، ليعبر عن إصراره على حماية الثورة وتحقيق متطلباتها، وعدم السماح بتأجيل الانتخابات الرئاسية أو إرجاء تسليم السلطة عن نهاية يونيو/ حزيران المقبل، أو إعادة إنتاج النظام الفاسد".
وأعلن أنصار المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية حازم صلاح أبو إسماعيل مشاركتهم في التظاهرة انطلاقاً من اعتصامهم المفتوح، متعهدين بتوسيع هذا الاعتصام بدءاً من غد الأربعاء .
وقام أنصار أبو إسماعيل بنصب مزيد من الخيام في ساحة ميدان التحرير، متعهدين الاستمرار في الاعتصام حماية للثورة وللانتخابات الرئاسية من أي شكل من أشكال التزوير، فيما قاموا بتأمين حركة السير في داخل الميدان، في ظل غياب التواجد الشرطي بساحاته باستثناء شوارعه الجانبية.









اضف تعليق