الرئيسية » أرشيف » دفاع العادلي: أمن الجامعة الأميركية قتلوا المتظاهرين
أرشيف

دفاع العادلي: أمن الجامعة الأميركية قتلوا المتظاهرين

اتهم محمد الجندي محامي الدفاع عن حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق في مرافعته أمس أفرادا من أمن الجامعة الأميركية بقتل المتظاهرين وإطلاق الأعيرة النارية عليهم وحماية المنشأة، ثم تلفيق الاتهام لجهاز الشرطة.

وقال المحامي إن أجهزة الأمن ألقت وقت الثورة القبض على قطري وفلسطيني وبحوزتهما أسلحة، معتبرا ذلك دليلا على وجود عناصر أجنبية وسط المتظاهرين أطلقت الرصاص الحي عليهم، واصفا موكله العادلي بأنه شخص "مليان حسنات" لأنه سمح ببث إذاعة القرآن الكريم على الإنترنت!

وفجر المحامي مفاجأة في مرافعته أمس بأن الهدف غير المعلن من قطع الاتصالات والإنترنت أثناء الثورة أن الأجهزة الأمنية والمخابرات اكتشفت أن جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد اخترق إحدى شبكات شركات المحمول وتتجسس على ما يحدث في مصر، واصفا ثورة 25 يناير بـ"خناقة كبيرة"، بسبب انفعال الأشخاص على بعضهم، وأن التهمة ضرب أفضى إلى موت.

إجراءات النيابة
واتهم المحامي النيابة العامة بالتقصير في التحقيقات وعدم الحيادية، مؤكدا أن دفوعه هي بطلان إجراءات تحريز الأدلة والعبث بها والقصور في تحقيقات النيابة وبطلانها وعدم حيدتها.

وقال الدفاع إن موكله تجاوز عمره 73 عاما وحكم عليه في قضيتين بالسجن لمدة 17 عاما بما يعني انه لن يخرج قبل أن يبلغ عمره 90 عاما إلا انه واثق من براءته.

وكشف أن أغلب أحراز الخرطوش الموجودة في القضية قدمها أفراد أمن الجامعة الأميركية للنيابة في 5 مارس الماضي، أي بعد ما يزيد على شهرين من الثورة، وتساءل: لماذا تأخروا كل هذه المدة ولماذا احتفظوا بها أصلا من البداية؟

مندسون
وقال إن الأحراز الخاصة بالقضية لا تخص الشرطة وإنما تخص مسجلين خطر، مستشهداً بما حدث أمس في الذكرى السنوية الأولى للثورة المصرية من إلقاء القبض على عدد من المندسين الذين ارتدوا ملابس جيش وشرطة، وحاولوا استخدام العنف ورمي زجاجات المولوتوف على أقسام الشرطة.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى غدٍ السبت، لاستكمال مرافعة الدفاع.