أعلنت السلطات السورية، أمس، أن السفير المغربي المعتمد لديها "شخص غير مرغوب فيه"، بحسب ما أوردت وزارة الخارجية السورية في بيان، وذلك بعد ساعات من إجراء مماثل أعلنه المغرب تجاه السفير السوري المعتمد لديه.
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين، أمس، في بيان تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة عنه، أنها "استدعت القائم بأعمال السفارة المغربية في دمشق وسلمته مذكرة رسمية تتضمن قرار سوريا اعتبار سفير المملكة المغربية محمد الاخصاصي شخصاً غير مرغوب به اعتباراً من يوم أمس الاثنين، وذلك عملاً بمبدأ المعاملة بالمثل".
طرد متبادل
ويأتي القرار بعيد طلب المغرب من السفير السوري نبيه اسماعيل المعتمد لديه مغادرة المملكة بـ"اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه"، مؤكداً أن الوضع في سوريا لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه.
وقالت وزارة الخارجية المغربية، إنها طلبت من السفير السوري مغادرة البلاد، وأعلنت أنه شخص غير مرغوب فيه، ودعت إلى التحول الديمقراطي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري في الحرية.
وجاء طرد السفير السوري بعد انشقاق سفير سوريا في العراق الأسبوع الماضي. وفر قبل هذا بأسبوع عميد بارز كان مقرباً من الرئيس السوري بشار الأسد، وهي تطورات قال مسؤولون غربيون، إنها تظهر أن الأسد بدأ يفقد قبضته على السلطة مع استمرار المعارضة المسلحة ضده.
وأضافت الخارجية المغربية أن الرباط تتطلع "إلى تحرك فاعل وحازم من أجل تحقيق انتقال سياسي نحو وضع ديمقراطي يضمن وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية ويحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو الكرامة والحرية والتنمية".









اضف تعليق